ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١١٥

البلاء، وغلب عليهم شحهم {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقَا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ. فصار هذا

الشح والبخل بالمال من صفاتهم؛ التي وسمهم بها القرآن الكريم: الْمُتَفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ هُمُ الْفَسِقُونَ} [التوبة: (67). فَهُم أَشِحَةً عَلَى الْخَيْرِ، وهم ﴿وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَرِهُونَ﴾، وهم إن فعل أحدهم ذلك فإنه يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا}، ثم هم يبخلون بما آتاهم الله من فضله، و وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ}، تلك أوصاف المنافقين، وحالهم في شأن باب من أهم أبواب الجهاد والتضحية: الجهاد بالمال. وإذا كان شأنهم هكذا في أمر المال، فهم بالجهاد بالنفس أشد بخلاً، وأكبر نكوصاً، وهو ما سنتحدث عنه فيما يأتي

ہما

???

نامة والعجب ناحق عليها نار من عمال