ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٢٥العنت والمشقة. وهي نظرة أقل ما يقال فيها أنها محدودة الأفق، قريبة الغور، شديدة الضحالة، ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرُّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرَا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾ [التوبة: ??].
متردد،
وهذا باب أَظْهَرُ من أن نُفيض في استقصاء ملامحه هنا، وفيما تقدم ما يصور للقارئ موقف المنافقين من فريضة الجهاد وهو موقف متخاذل قوامه التخلف عن الجهاد، وحجب كل ما يملكون من قوى مادية ومعنوية عن الجماعة المسلمة في ساعات أشد ما تكون حاجة إليها، وتخذيل المسلمين، والإرجاف بهم، والشغب عليهم، وإدخال الخبال والفتنة في صفوفهم، وتحريض أعدائهم عليهم، وإلقاء المودة إلى هؤلاء وهذه مواقف أقل ما يقال في الواحد منها أنه خيانة الله ورسوله
الأعداء (1)
هي
وللمؤمنين، فما بالك إذا اجتمعت كلها في صعيد واحد؟!
ية لامعة
مله
(?) انظر ما سبق: (32) - (34).
مرتا شلان باليه
ايصلح قبله لسما
الاغات المعبر هنا
ههه بلاا علي أ ب لعينا
???