ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٤(?) حديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اثْتُمِنَ خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم
«
فجر (?)
(?) وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». وزاد مسلم في رواية له وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم». وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ورواه أبو يعلى من حديث أنس ولفظه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاثُ مَنْ كُنَّ فيه فهو منافق، وإن صلى وصام وحج واعتمر وقال: إني مسلم. . فذكر الحديث)
(?)
:
(?) جابر بن زيد عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أصل النفاق الذي يُبنى عليه النفاقُ: الكذبُ (?)).
((4)) وفي مراسيل جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن لا إله إلا الله كلمةٌ أَلَّفَ الله بها بين قلوب المؤمنين، فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح فهو مؤمن، ومن قالها وأتبعها بالفجور فهو منافق» ((4)).
((5)) جابر بن زيد: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: إن الناس قد قالوا: «لا إله إلا الله فَخَفِيَ بها المؤمنُ من المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بفصل
:
(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب علامة المنافق اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان محمد فؤاد عبد الباقي: جـ (1): ص (12). [وأخرجه الفريابي في «صفة النفاق رقم ??، 14، 15، 16، والأصبهاني في «صفة النفاق» أيضاً رقم (46)،
. [(47)، (48)، (50)
(?) اللؤلؤ والمرجان ج ??/?، الترغيب والترهيب ج (4) ص (9) والفريابي رقم (1)، (3)،
(4)، (5)، (6)، والأصبهاني رقم (36)، (37)].
(?) مسند الربيع بن حبيب ج (4): (19) حديث ((946)). ((4)) المصدر السابق: ج (4): (13) حديث ((924)).
(7)
(3)
???