ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥ما بينهما؟ المؤمن إذا أصبح فَهَمُّهُ الله والجنة والنار، وأما المنافق إذا أصبح فَهَمُّهُ بطنه وفرجه ودنياه (?)
((6)) الإمام أحمد: حدثنا أبو النظر حدثنا أبو معاوية شيبان عن ليث عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القلوب أربعةُ: قلب أجردُ فيه مثل السراج يُزْهِرُ، وقلبٌ أَغْلَفُ مربوط على غِلافِهِ، وقلب منكوس، وقلب مُصْفَح فأمَّا القلب الأجرد فقلب المؤمن فسراجه فيه نُورُه، وأما القلب الأغلف فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق الخالص عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق، ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت
عليه» (?).
وفي مسند الإمام أحمد من طريق أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للمنافقين علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يقربون المسجد إلا هجراً، ولا يأتون الصلاة إلا دبراً، مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار» وقال يزيد بن مرة: سخب بالنهار» (?).
(?) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حُسْنُ سَمْتِ، وفِقْهُ في سُنَّة» ((4)).
(?) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق
معي
(?) المصدر السابق: ج (4): (13) - (14) حديث ((925)). (?) مسند أحمد بن حنبل ج ?: ??، وانظر ابن كثير تفسير (1): (56) وقال: وهذا إسناد جيد
(?)
53
حسن.
مسند أحمد بن حنبل ج ?: ???. ((25))
((4)) مسند الربيع بن حبيب ج (4): (28) حديث ((985)).
(7)
رة لسا ملهما (3)
(140)