ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

برجال، معهم حزم من حطب؛ إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» ((1)). وقد تتبعنا الأحاديث التي تناولت حال المنافقين في الصلاة؛ في الفصل الذي عقدناه لهذا الموضوع، فأغنى عن إعادتها هنا (?).

(??) ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ظهرت لهم الصلاة فقبلوها، وخفيت لهم الزكاة فأكلوها، أولئك هم المنافقون» (?)

.

أظلكم

(??) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه،، ماما ولا مر بالمنافقين شهر شر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد فيه القوت من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم، فغنم يغتنمه المؤمن. وقال بندار في حديثه: فهو غنم للمؤمنين يغتنمه الفاجر» ((4))

D

(??) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟» ثلاث مرات. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله وحي نزل؟ قال: لا قال: عدو حضر؟ قال: «لا» قال: فماذا؟ قال: «إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، وأشار بيده إليها». فجعل رجل بين يديه يهز رأسه ويقول: بخ بخ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فلان، ضاق به صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق. فقال: «إن

المنافقين هم الكافرون، وليس للكافرين في ذلك شيء» ((5)). (??) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق» ((6)).

(1)

(?) متفق عليه.

(?) انظر ما سبق.

(?) رواه البزار، المنذري: الترغيب والترهيب ج (1): (0543)

:

((4)) الترغيب والترهيب ?: ??

انبالا

ماعي (3)

(?) رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي. الترغيب والترهيب جـ (2): (105). ((6)) رواه مسلم وأبو داود والنسائي جهاد ? وأحمد مسند جـ (2): (374).) ((5))

(141)