ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

اله

?

((14)) عن عتبة بن عَبْدِ السلمي رضي الله عنه، وكان من أصحاب بي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه، لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضل درجة النبوة. ورجل قَرِفَ على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في، فتلك مَصْمَصَتُه (?) سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ذنوبه وخطاياه. إن السيف مَعَّاءٌ للخطايا، وأُدْخِلَ من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض. ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله عز وجل حتى يقتل، فذلك فى النار. إن السيف لا يمحو النفاق» ((2))

6

محت

((15)) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أتخوف على أمتي مؤمناً ولا مشركاً، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقاً عالم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون» (?).

((16)) عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان ((4)).

(??) وعن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط» (ه).

(?) مَصْمَصَتُه: مُطَهَّرَتُه من الذنوب. (س). (?) رواه أحمد بإسناد جيد والطبري، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وللبيهقي، الترغيب والترهيب ج (2): (316) - (317).

(?) رواه الطبراني في الصغير والأوسط من رواية الحارث، وهو الأعور وقد وقفه ابن حبان وغيره: الترغيب والترهيب ج ?: ???.

(0) -

((4)) رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورواته محتج بهم في الصحيح، ورواه أحمد من حديث عمر بن الخطاب الترغيب والترهيب ج ?: ??? - ???. ((5)) الترغيب والترهيب ج ?: ???، ومسند الربيع بن حبيب ج (4): (14) حديث ((927)).

(142)