ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

(??) وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» (?).

ومن حديث البراء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله (?). (??) وفي مراسيل جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم: لا تقوم الساعة حتى يَسُودَ كُل أمة منافقوها» (?).

(??) وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المنافق

كمثل الشاة العائرة بين الغَنَمَيْنِ، تعير إلى هذه مرة وإلى هذه أخرى» ((4)). (??) قتادة قال: وذكر لنا نبي الله الله كان يضرب مثلاً للمؤمن وللمنافق وللكافر كمثل رهط ثلاثة دفعوا إلى نهر، فوقع المؤمن فقطع، ثم وقع المنافق حتى إذا كاد يصل إلى المؤمن، ناداه الكافر أن: هلم إلي فإني أخشى عليك وناداه المؤمن أن هلم إلى فإن عندي وعندي، يحصي له ما عنده. فما زال المنافق يتردد بينهما حتى أتى عليه الماء فغرقه. وإن المنافق لم يزل شك وشبهة حتى أتى عليه الموت وهو

في

ومن الآثار الواردة في هذا الباب

كذلك ((5)).

1 - عن جابر بن زيد أن رجلاً قال لحذيفة يا أبا عبد الله، ما النفاق؟

فقال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به

(7)

(1) أخرجه البخاري ? كتاب الإيمان ?? باب علامة الإيمان. الأنصار.

(?) البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار.

(?)

مسند الربيع بن حبيب ج (4): (14) حديث (926).

حب

((4)) مسلم: کتاب المنافقين: (16)، النسائي: كتاب الإيمان: ??، الدارمي: المقدمة: ??، أحمد بن حنبل: مسند: ? ??، (68)، ??، (142)، وانظر طرقه أيضاً في ابن كثير: تفسير ج (1): (568) - (569). [شَبَّهَ تردُّدَ المنافق بين الطائفتين المسلمين والكافرين - تبعاً لهواه، وقصداً إلى شهواته - بتردد الشاة العائرة التي لا تستقر على

حال. (س)].

((5)) ابن كثير: التفسير ج (1): (569).

(3)

رة لسا للجمال ((5))

((6)) مسند الربيع بن حبيب (4): (15) حديث (???) ميل اسيا (1)

(143)