ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المتسم بالتقال بين العالي والسحر الانهار في لون

ناية. شليل

الفصل الثالث

والمتها شليله لنا

مهتمل

ابْتِدَاء ظاهرة النِّفاق في المدينة

قبل الدخول في تفصيلات الموضوع لا بد من تحديد مراكز القوة أولاً في المدينة - مُهَاجَرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم - لأنها هي المسرح الذي ظهرت فيه الشخصيات الرئيسية التي سيتناولها هذا الفصل.

لقد كانت المدينة موطن قبيلتين أساسيتين من أصل جنوبي هما الأوس والخزرج وكان معهما وفي جوارهما مجموعات يهودية. كان هذان الحيان من الأوس والخزرج ومن دار في فلكهما يعيشان صراعاً متصلاً، وكان هذا الصراع التقليدي - بين الحيين فيما بينهما وبين جيرانهم من اليهود من العوامل الأساسية التي دفعت الكثير من كلا الجانبين إلى التطلع إلى وضع تتحقق فيه الغلبة لأحد الجانبين والاستقرار والأمن … وكانوا يتطلعون إلى منقذ يحقق ذلك. فقد ذكرت السيرة أن اليهود كانوا يستفتحون على أهل يثرب بنبي جديد يظهر فيهم، وكانوا إذا وقع بينهم وبينهم شيء من الشر قالوا لهم: سيبعث نبي قد أظل نقتلكم معه قتلة عاد وإرم (1). وكان هذا التوعد من اليهود هو الذي نبه النفر السابقين من الأنصار إلى الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وتصديقه حتى لا تسبقهم إليه يهود

(4)

وقد كان من الأهداف الأخرى التي لمحتها فراسة هؤلاء النفر من السابقين من الأنصار؛ أن إيمان أهل يثرب بالنبي و واجتماعهم عليه سيضع

مشكاة ليلق لهذا ((2))

(?) ابن هشام السيرة النبوية: ?/ ???، السيرة الحلبية: (80159) / (2): قتال (?) ابن هشام السيرة النبوية ? ??? قي بنا ايسا: ولشه زبا (7)

??