ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

نهاية لذلك الصراع الدائب والقتال المستمر بين الحيين من الأوس والخزرج وقالوا فيما قالوه بعد أن استجابوا لله وآمنوا به وصدقوا برسالته: يا رسول الله إنما كانت بعاث عامَ أَوّل، يوماً من أيامنا اقتتلنا به ونحن كذلك، لا يكون

6

لنا عليك اجتماع حتى نرجع إلى غابرنا ـ لعل الله أن يصلح ذات بيننا،

وندعوهم على ما دعوتنا

6

فعسى الله أن كلمتهم عليك واتبعوك فلا أحد أعزّ منك (?).

يجمعهم عليك. فإن اجتمعت

وقد كان إقبال أهل المدينة على الإسلام جيداً إذا ما قورن بالمعارضة الشديدة التي واجهته في مكة، وبالتردد الواضح الذي لقيه من الجماعات العربية الأخرى، التي كان يعرض عليها الرسول نفسه طوال عشر سنين مضنية من الدعوة المستمرة ((2)). فقد رجع أولئك النفر الستة ممن أسلموا إلى قومهم بالمدينة، وذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا

(?)

(?)

البلقا

6

وهكذا ومنذ ذلك الحين ظهرت قوة جديدة بالمدينة هي قوة المسلمين التي بدأت تنمو تدريجياً، وتأخذ خطاً متميزاً بتصوراته وقيادته ينازع ويزاحم مراكز القوة القديمة. وقد أكدت بيعتا العقبة الأولى والثانية هذه الحقيقة وأعطتها واقعاً ملموساً، ثم كانت هجرة الرسول الله إلى المدينة واستقراره بها عنواناً لتمكن هذه القوة الجديدة، وتمركزها.

ويتبين لنا من العرض المقتضب السريع أن القوى الموجودة بالمدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها هي:

أولاً: الجماعة الإسلامية متمثلة في مجموع المهاجرين والأنصار.

ثانياً: العناصر المدنية التي لم تسلم بعد.

ثالثاً: اليهود في تجمعاتهم بالمدينة وخارجها.

(?) المصدر السابق: السيرة الحلبية (2) (159).

الح القع

نه نيق لاا

(?) انظر تفاصيل ذلك في كل من: السيرة الحلبية (2) (153) وما بعدها، ابن هشام: السيرة

النبوية: (284) / (2) - (291).

(?) ابن هشام السيرة النبوية ????.

(7)

قال: ولشه برا (?)

(34)