ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الأزعر، وعباد بن حنيف، وجارية بن عامر، وابناه مُجَمِّع بن جارية (1) وزيد بن جارية، ونبتل بن الحارث، وبَخْزَجُ، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت (?)

والذي عرضناه من مواقف المنافقين فيما سبق يمثل ما نستطيع أن نسميه مواقف جماعية ـ أو تحركاً جماعياً، أخذ ذلك الطابع الجماعي العام للتأثير في حركة الجماعة الإسلامية الناشئة. ولاشك أنه من المفيد للبحث أن نستعرض هنا صوراً مقربة من مواقف المنافقين، حين يكون تقييمنا «لموقف» المنافق أو «كلامه» أكثر وضوحاً عندما نعرضه في إطاره المحدد، وفي ظروفه، وملابساته الواقعية.

،

وقد سبقت الإشارة إلى أن الناس كانوا يعرفون النفاق بعلامات وتصرفات تكشف أصحابها وتفضحهم، حتى إن الرجل ليعرفه من أخيه ومن أبيه ومن

عمه ومن عشيرته.

وقد جمع ابن إسحاق قدراً صالحاً من مواقف المنافقين، وذكر أسماء

(?)

عدد منهم في فصل خاص تحدث فيه عنهم فمنهم زُوَيُّ بن الحارث،

وجلاس بن سويد بن الصامت، وأخوه الحارث بن سويد بن الصامت.

وجلاس هو الذي قال - وكان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك -: «لئن كان هذا الرجل صادقاً لنحن شر من الحمر» فَرَفَعَ ذلك من قوله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عُمَيْرُ بن سعد، وكان في حجر جلاس! خَلَفَ جُلاسُ على أمه بعد أبيه، فقال له عمير بن سعد: والله يا جلاس، إنك لأحب الناس إليَّ وأحسنهم عندي يداً، وأعزهم على أن يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن رفعتها عليك لأفضحنك، ولئن صَمَتُ عليها ليهلكن ديني، ولإحداهما أيسر علي من الأخرى .. ثم مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال جلاس،

(?) ذكره سابقاً باسم: مجمع بن حارثة. (س). (?) ابن هشام، السيرة النبوية: (4): (956) - (957) (?) المصدر السابق: ?: (363) وما بعدها.

ولت

(7) 12 cly: 12 ey thinkish thong

مانية: الا وهذا (3)

(026) - (2): قالسا للعمال (?)

??