ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية عمرو بن خليفة النامي

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٨١

سي فهو رقيض لنا امن تكل

مله قليه

مع عا وله دولية حملة

مهنة لله

الفصل الخامس

ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية

لقد أخرنا هذا الفصل إلى هذا الموضع من البحث؛ لِيُكَوِّنَ القارئ الكريم من دراسته للفصول السابقة صورة عامة لطائفة المنافقين وتحركاتهم، وسوف يضطرنا البحث إلى معاودة الحديث عن الكثير من الوقائع، عند الحديث عن مناسبة نزول بعض الآيات القرآنية التي سنعرض لها في هذا الفصل.

ومعلوم أن القرآن قد واكب أحداث الرسالة طوال فترة نزول الوحي. . وقد كان أثناء ذلك يعالج بناء ذلك المجتمع الفريد، ويتعهده في فترة النماء الأولى، بأسلوب متميز في التربية تعددت فيه أساليب القرآن في عرض المشكلة ومواجهتها وعلاجها .. فكان في نماذج البشر وأصنافهم ومواقفهم في الحياة في تلك المرحلة من تاريخ الإنسان» صدى في القرآن، يصورها ويتحدث عنها ويحكم فيها وقد مضى ذلك الجيل من الناس، وبقي القرآن بياناً وهدى وميزاناً عدلاً، يقيس عليه الناس في الأجيال المتعاقبة أحوالهم، ويلتمسون فيه صلاحهم.

ولذلك فسنواجه في الآيات القرآنية التي سنعرضها هنا في الفصول التالية حديثاً عن جماعات من الناس كان لها شأن ودور في واقع السيرة، هي في الحقيقة نماذج تطبيقية للتصور الذي تحدده الآيات القرآنية لما أسميناه ظاهرة النفاق وحركة النفاق التي بدأت بدخول الإسلام المدينة واستمرت إلى قرب وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تنقطع في أي وقت تقريباً، وإن تغيرت مظاهرها ووسائلها بين الحين والحين .. هذه الحركة ذات أثر واضح في سيرة هذه

??