الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ١١٠

عائدة إلى الأخطار والأعصم العالي المرتفع. وساخ يسيخ سيخا وسيخانا: رسخ وثبت. ورسا يرسو رسوا ورُسُوًّا أَيْ: ثبت ووقف.

المعنى: ولتكن طول حياتك مدافعا للأخطار مطارحا لها حال كونك غير متذلل لأعظمها خطرا فضلا من أن تتذلل لأدناها، ثبت عليك عظيمها أو أقام فاثبت لها

غير ناكل. والله أعلم. 73 - تَحُسُّ كُلَّ حَادث بسَيْفه

فَإِنْ نَبَا حِينًا فَأَحْيَانًا مَضَى

تحس: - بفتح أوله وضم ثانيه - تقطع والحادث ما تحدثه الأيام من أنواع البلايا والمصائب. وباء الجَرّ للاستعانة، والهاء التي في "بسيفه" عائدة إلى الحادث. ونبا ينبو نبوا ونُبيًا - بِضَم النون - ونُبوة أَي كَلّ عن الضريبة. الحين: - بكسر الحاء - الدهر، أو وقت مبهم يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر، أو يكون سنة أو أكثر أو يختص بأربعين سنة أو سبع سنين أو سنتين أو ستة أشهر أو شهرين، أو كل غدوة وعشيّة، واسم من، واسم من أسماء القيمة وأحيانا جمع حين منصوب على الظرفية. ومضى:

يمضي

مُضَاء - بضم الميم – قطع. المعنى: يقول: اقطع كُلّ حادث يحدث عليك من حوادث الدهر بسيفه أي: بآلة

من

قطعه فإنَّ لكُلِّ شيء آلة ولا بد أن يقطعه أبدًا، فإذا كلّ عنه حينا أي: في وقت فلا بد من قطعه وقتا آخر، ومراده أن يقابل كُلّ ما يناله من الشدائد بآلتها التي ينال

بها الظفر عليها. والله أعلم.

74 - لا تُعْجَلَ الْأَمْرَ أَمَامَ وَقْته

وَلَا تُفِتْهُ حَيْثُ آنَ بِالْوَنَى

2

1 - انظر الوسيط) / نبا ص 899، واللسان).

سبق التمثيل لها في ص 100.

- انظر الوسيط / حين ص 212، واللسان).

4 - انظر الوسيط / ونى ص 1058).

110