الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١١٥يهد هدا
ا هدم، والهد: الهدم. وباء الجَرّ للسببية. و"ما" موصول بمعنى الذي. وطدا ..
أي: فعل صلته، أو موصول حَرْفِيّ و "طدا" صلته أيضا تقديره: بفعله. المعنى: يقول: ومن كان ديدنه من الناس ثابتا مستمرا على الشر والباطل فقد هدّ مجده وشرفه بسبب فعله وهو الباطل الذي اعتاده والله أعلم.
- إِنِّي أَصُونُ صَفْحَتِي مُقْتَنعًا بِمَا يَطفُ مِنْ عُلالات؛ الحَسَى أصون أي: أحفظ، والصون: الحفظ وصفحتي أي: وجهي، وصفحة كُلّ شيء: وجهه. ومقتنعا راضيا منصوب على الحال من فاعل "أصون". وباء الجرّ للتعدية" متعلق بمقتنعا، و"ما" مجروره موصول اسْمِي. ويطف" صلته مضارع طف أي: قل، والطفيف القليل. وعُلالات: - بضم العين - جمع علالة وهي ما يتعلل به من القوت عن الهلاك جوعا، وبقية اللبن والطعام في الإناء بعد الأكل. والحسي: - بفتح الحاء - ما يحتسيه الجائع من قليل الطعام، والحسى - بكسر الحاء - السهل من الأرض يستنقع فيه الماء عند المطر فيجتمع فيه، أو مكان فيه رمل يجمع المطر وكلّما نزحت دلوا جمت أخرى.
المعنى: إني أحفظ وجهي وعرضي عن الشكوى لغير الله حال كوني قانعا أي:
راضيا بقليل من القوت أعلل به نفسي وأتحسّى به عن الجوع. والله أعلم.
1 - أَنْبُو وَأَلْهُوبُ أَوَارِي سَاعَرٌ عَنْ مَشْرَب أَشْرَبُهُ عَلَى القَدَى
-
115
سبق التمثيل لها.
الوسيط | صفح ص 515، واللسان).
الوسيط / طف.
ص 559، واللسان).
الوسط / علل ص 623، واللسان).
- الوسيط) / حسى ص 174، واللسان).
سبق الحديث عنها في ص 72.
2