الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

وهيأ أي: كيف وقدّر. والتنوين في: لكُلِّ عوض " عن الإضافة أي: لكُلِّ إنسان. و"ما" تحتمل أن تكون موصولا اسْميًّا وكفى صلته أَي الذي هو فيه الكفاية، وأن تكون موصولا حَرْفيًا وكفى صلته أيضا، فتكون "ما" مع مسبوكها مصدرا مفعولا به لهيأ أي: كفايته.

المعنى يقول: إني لا أحسد أحدا على ما آتاه الله من فضله ولا أبات متوجعًا على أحد من حسد عليه لأني علمت يقينًا أنّ الله عزّ وجلّ قدّر الأرزاق لكُلّ إنسان كفايته لا يفوته منه شيء. والله أعلم.

98 - في قسْمَة اللَّه وَفِي صَمَانه وَفِي افْتِنَاعِ الرِّزْقِ غَايَاتُ الرِّضَا القسمة: تجزيء الأنصباء، وقسمه يقسمه قسما وقسمة: جزأه أجزاء. والضمان: الكفالة، والصّمين الكفيل والاقتناع بمعنى: القناعة وهو الرضا بما قسم الله له. والرزق: كُلّ ما ينتفع به المرزوق. والغايات: جمع غاية وهي منتهى كُلّ شيء. المعنى يقول: إنّ في قسمة الله عزّ وجلّ أرزاق خلقه وفي كفالته لهم بأرزاقهم بما يعيشون به وفي قناعة العبد بما قسمه الله له من الرزق نهاية الرضا بقسم

الله

وقضائه بل

11

11

- وكثيرا ما تقع بعد ما و" مهما " وهما بها أولى لإفراط إبهامهما، نحو قوله تعالى: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) فاطر / 2 (ما ننسخ من آية) البقرة / 106 مهما تأتنا

الأعراف / 132. وانظر المغني 313 - الأدوات النحوية 25).

2 - انظر: ص 97.

4

3 - الوسيط / قسم ص 734، واللسان).

الوسيط / ضمن ص 544، واللسان).

في الأصل: كلما.

- الوسيط / رزق 342، واللسان).

به من

آية

127