الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٤٦الخاء - جمع
خدعة كقطع جمع
قطعة
وهو الختل والمكرا. وهي: ضمير فصل عائد إلى
الخدع مبتدأ خبره " عماد من وهى من وهى "، والعماد - بكسر العين – جمع عمد وهو ما يعتمد عليه في البناء كالأساس والأركان. و "مَنْ" بمعنى الذي و"وهى" صلته أي: ضعف، ووهى الرجل يوهي وهي: ضعف واسترخى، والجملة حالية من "الخدع" والرابط فيها الواو".
المعنى يقول: وإنَّ في حسن النظر والتفكر في عواقب الأمور وما يردها من السياسة الجائزة والتدبر غنّى أَي سعة وعونا عن استعمال المكر والخداع اللذين هما يستقبحان بالمرء، فإنَّ المكر والخداع لا يعتمد عليهما إلا من ضعف حاله واسترخت شيمته، إذ هما كذب محض وغدر خالص فلا يأتيهما مؤمن. والله أعلم. 129 - وَإِنَّنِي لَا أَسْتَثِيرُ سَيِّئًا
وَلَا أُسِيئُ دَفْعَهُ إِذَا عَنَى
الاستثارة: طلب الإثارة، والقيام كالاستنهاض إذا طلب نهوضه. وسيئا: مفعول أستثير. والسيء اللئيم. ولا أسيء - بضَمّ حرف المضارعة - أي: لا أقصر ولا
أبخل. ودفعه مفعول: أسيء أي مدافعته ورده وعنى يعنو: قصد وحلّ ونزل. المعنى يقول: وإني لا أستدعي ولا أطلب قيام لئيم أو عَدُوّ على عداوة أو جلاد أبدا ولا أقصر في دفاعه ورده عنّي إذا قام وعنى إلي بنفسه. والله أعلم.
130 - وَلا أُدَاجِي مَالئًا وَذَامُهُ
عَلَيَّ غَيْضًا بِفَقَاعَاتِ النَّثَا
2
الوسيط / خد خدع ص 221، واللسان).
انظر الوسيط / عمد 626، واللسان). 3 - وفي روابط جملة الحال يقول ابن مالك: وجملة الحال سوى ما قدما
4 - الوسيط / عنى ص 633، واللسان).
بواو أو بمضمر أو بهما
146