الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الواو عاطفة لما قبلها والمداجاة: المداراة، داجاه يداجيه مداجاة: داراه. والمالئ: الواسع الممتلئ من المال. والواو واو الحال، وذامه: مبتدأ أي: وذمه، وخبره محذوف

2

تقديره كائن أو ثابت وعلي - بتشديد الياء - جار ومجرور، و"على" للتعدية" - متعلق بذامه مفعوله أي وذمّه إياي واقع أو كائن الخ. وغيضا: منصوب حال من الضمير المضاف إلى ذامه أي حقدا. والغيض: الحقد ينتج من الحسد، ويجوز جعله مفعولا لأجله أو تمييزا مبينا لنسبة الذَّمّ المذكور. والفَقَاعَات: جمع فقاعة وهي والفقيع: الرجل الخبيث. والنثا: - بتقديم النون على الثاء الدم والشتم ضدّ الثناء- بتقديم الثاء على النون.

الخبث،

المعنى يقول: وإني لا مداراة عندي لغنيّ لأجل غناه والحال منه أَنَّه يذمّني دما ويشتمني بخبيث الشتم من غيظ وحسد. والله أعلم.

131 - وَلَا أَحَابِي مَلِقًا ذَا ظَاهِرٍ يَشفُ لِي ظَاهِرُهُ عَمَّا انْطَوَى

1 - الوسيط / دجا ص 272، واللسان). 2 - (الوسيط / ملأ ص 882، واللسان).

3 - عبر عنها ابن هشام بالمجاوزة، ومثل له بقول الشاعر:

4

إذا رضيت علي بنو قشير

لعمر الله أعجبني رضاها

يحكي علينا إلا كواكبها

أي: عني، ويحتمل أن " رضي " ضمن معنى " عطف "، ومنه قول الشاعر:

في ليلة لا نرى بها أحدا

أي: عنا. انظر (المغني ص 150 مازن مبارك، رصف المباني ص 372، مقاليد التصريف 3/ 83، الأدوات النحوية ص 15). ومثل لهذا المعنى بقوله تعالى: إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في

السماء آل عمران / 5.

الوسيط / غاض، واللسان).

- (الوسيط فقع / ص 697، واللسان).

147