الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٥٧الواو للاستئناف. والكلّ: اسم ملازم للإضافة لفظا أو معنى يقتضي استغراق ما أضيف إليه، ولام التعريف: للجنس عوض من الإضافة أَي: كُلّ إنسان أو كُلّ مخلوق مبتدأ وراحل خبره. ومنها أي من الدنيا وراحل أَي ذاهب. وباء الجَرّ: للتعدية متعلق براحل والبضعة: الطائفة من الليل، والقطعة من اللحم، في الأصل: استعارها في الأجل بجامع التّجزّي وما بين الثلاث إلى التسع في العدد أو إلى الخمس أو من الواحد إلى الأربعة أو هي من سبع إلى تسع ومن: للبيان". والأجل: الزمان المحدود لحياة الإنسان والمقدر المحدود بلا زيادة ولا نقصان وعلى: تحتمل أن تكون للاستعلاء المعنوي أو للمصاحبة بمعنى مع وهو الأوجه". والشفا: الهلاك، والمقاربة، والإشراف على الشيء".
- ومثل لها ابن هشام بقوله تعالى: (لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء) الحج / ه، ونحو: لا تأكل السمك وتشرب اللبن فيمن رفع، ونحو قوله تعالى: ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) الأعراف/186 فيمن رفع، ونحو قوله تعالى: واتقوا الله ويعلمكم الله) البقرة / 282، إذ لو كانت واو العطف لانتصب "نقر" ولا نتصب أو الجزم " تشرب " والجزم " يذر " كما قرأ آخرون. انظر (المغني 348). وعرفها صاحب الأدوات النحوية في ص:58 الواو الاستئنافية أي: أنّ ما قبلها ليس مفتقرا لما بعدها، بل يأتي المستأنف لإغناء ما قبله فحسب، ومن ذلك قوله تعالى: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم
لفسق) الأنعام / 121.
الله
عليه وإنه
2
سبق
الحديث عنها في ص 97.
سبق الحديث عنها في ص 72.
- انظر (الوسيط / بضع ص 60 واللسان).
اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة.
ه - الاستعارة: هي - ما بين القوسين زيادة لاستقامة الكلام.
?
11
11
سبقت في ص 127 و " من " لبيان الجنس، وكثيرا ما تقع بعد ما و" مهما " وهما بها أولى لإفراط إبهامها، نحو قوله تعالى: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) فاطر / 2 (ما ننسخ من آية) البقرة / 106 مهما تأتنا به من آية (الأعراف / 132 ". انظر (المغني 313 - الأدوات النحوية ص 25).
سبق الحديث عنها في ص 74.
157