الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٥٨المعنى يقول: فإنَّ كُلّ إنسان سيرحل من هذه الدنيا ببضعة من الأجل المقدَّر له
على مشارفة ومقاربة من وقوعه ولو كان العبد في زمن الحياة لأن الموت أقرب إليه من شسع نعله. والله أعلم.
146 - وَآخِرُ الْأَنْفَاسِ يَرْجُو وَقْتَهُ فَهَلْ تَرَى تَأْخِيرَهُ إِذَا أَتَى الآخر: ضدّ الأول. والأنفاس جمع نفس وتَقَدَّمَ بيانه، وأراد بآخر الأنفاس نفس الموت أي: الذي تخرج معه الروح وتكمل به الحياة وترجو – بتاء الخطاب - أي: تتوقع وقته، والوقت الزمان، والضمير المضاف إلى وقت عائد إلى آخر الأنفاس. والفاء للفصاحة". وهل حرف استفهام معناه النفي. وترى أي تقدر. وتأخيره: تمديده. وأتى وصل.
المعنى: إنَّ أول أنفاسك قد مضى وذهب وأنت تتوقع زمان آخره من غير شك ولا ريب وأن لا بدّ منه أبدا، فهل تجد قدرة على تأخيره دقيقة إذا وصل وقته. والله
أعلم.
147 - وَرُبَّمَا فَكَّرْتَ فِي تَأْخِيرِهِ يَكُونُ أَدْنَى لَكَ مِنْ فِكْرِ الحِجَا
?
سبق الحديث عنها في ص 119.
رأي الشيخ منصور الفارسي.
2 ومنه قوله تعالى: على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم).
هذا المعنى مقتبس من حديث النبي (صلى الله عليه وسلم).
V
وورد: إذا دنى.
سبق الحديث عنها في ص 104.
ومثل لها ابن هشام ص 340 بقوله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) الرحمن / 60 وقول
الشاعر:
وانظر (مقاليد التصريف 3/ 138).
ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم
158