الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٦١2
الهمزة: للاستفهام الإنكاري أو للتعجب وما نافية بمعنى ليس واسمها ضمير مستتر عائد إلى المخاطب. وترق - بفتح أوله وكسر ثانيه - أي: ترحم، والرقة - بكسر الراء - الرحمة ولحياة متعلق بترق، وأراد بالحياة: النفس أو الروح. وأُوذِنَتْ - بِضَمّ الهمزة وإسكان الواو وفتح النون - مَبْنِي لِمَا لم يُسَمَّ فاعله أَي: وعدت، أو بمعنى: علمت وغُصَّة الموت - بضم الغين وتشديد الصاد – شجاؤه وضيقه ". والهول: الفزع والخوف والملتقى - بضم الميم وفتح التاء – اسم مفعول يوم
القيامة.
المعنى يقول: ألست ترحم نفسك وحياتك الموعودة بالموت وشجائه وضيقه،
وبعده موعودة بالفزع والخوف الشديد يوم القيامة. والله أعلم. -151 - ارْحَمْ حَيَاةً طَلُحَتْ بوزْرِهَا فِي حَمْلٍ ذَرِّ مِنْهُ إِيهَانُ القُوَى أي: رق، والرحمة: الرّقة والشَّفقة والعطف للمرحوم. والحياة الروح أو النفس. وطلحت - بفتح أوله وضم ثانيه - أي تعبت وأعيت، وطلح الرجل يطلح على زنة شرف طلحا وطلوحا أعيا وتعب والوزر - بكسر الواو - الإثم. والحمل: التَّحمل. والذُّرِّ - بضَمّ الذال بضم الذال - عبارة عن أقل القليل، وحقارة الشيء، كعبارة
الله
تريدون)
- عرفها ابن هشام حيث يقول: " يقتضي أن ما بعدها واقع وأن فاعله ملوم، نحو قوله تعالى: (أتعبدون ما تنحتون) الصافات / 96 أغير الله تدعون) الأنعام /40 أئفكا آلهة دون الصافات / 86 أتأتون الذكران من العالمين) الشعراء / 165 أتأخذونه بهتانا) النساء / 20. أو هو: تلويم الفاعل وتعنيفه على ذلك. أما لو كانت للتعجب فهي مثل قوله تعالى: (ألم تر إلى ربك كيف مد الضّل الفرقان / 45. انظر المغني 27 مازن مبارك – مقاليد التصريف 3/ 18).
2 - مما
يؤخذ على الشيخ ذكر " ليس " واسمها و لم يذكر الخبر، وهو قوله: ترق.
- انظر (الوسيط / غص ص 654، واللسان).
4 - في الأصل: القيمة.
- انظر (الوسيط / طلح ص 561، واللسان).
161