الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٦٤أشاطر النجم أي: أقاسمه - بضم أوله - أو بمعنى أتابعه. والنجم: واحد النجوم أو الثَّرَيَّا لأن العرب تسمّي الثَّرَيَّا النجم على الخصوص، وقوله تعالى: (والنجم إذا
هوى) 2 قيل: أريد به الثّرَيَّا. والنجم: مفعول أشاطر. والسُّهاد - بضم السين السهر مفعول ثان لأشاطر، وإن فسرناه بمعنى تابع فمفعول لأجله أي: لأجل الشهاد فالسُّهاد علّة للمتابعة للنجم وهذا توجيه حسن وساريا حال من فاعل أشاطر وهو السير في الليل. ويغرب: يأفل، وغرب النجم وأفل بمعنى واحد. وأراد بالعين: الباصرة، أو نفس المقلة. وفي السُّرى - بِضَم السين - أي: في السهر، وجملة: وعيني في السرى حالية من الضمير المستكن في ساريًا.
المعنى: يقول: إني أتابع النجم لأجل السهر حال كوني ساريا طول ليلي لا أنام أبدا فيغرب ذلك النجم ويصل إلى موضع مقصوده وأبقى أنا حال كوني ثابتا في السهر لا أبلغ مقصودي والله أعلم.
156 - كَأَنَّ أَفْعَى نَهَشَتْ حُشَاشَتِي مِنْ لَازِبِ الهَمِّ وَتِلْهَابِ الْحَشَى الأفعى: الحية الخبيثة - بفتح الهمزة مقصور جمعه: أفاعي. ونهشت أي: لسعت وأكلت. والحشاشة - بضم الحاء - بقية الروح من المريض والجريح". ومن: للسببية".
-
- أي: باب الغلبة نحو: إطلاق لفظ المدينة على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإطلاق لفظ من الكتاب على كتاب سيبويه من باب الغلبة، والأعشى على الشاعر المعروف أعشى باهلة وهو في الأصل
لكل من لا يبصر ليلا.
- أول النجم.
164
واللسان).
، 457
3 - انظر (الوسيط / سهد ص
- انظر الوسيط / سرى ص 428، واللسان).
في الأصل: يفل.
الوسيط / حشش ص 176، واللسان).
سبق الحديث عنها في ص 74.
4
V