الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

العبرة - بفتح العين المهملة - الدمعة قبل أن تفيض، أو تردد البكاء في الصدر،

أو الحزن بلا بكاء، جمعه عبرات - بفتح العين والباء والراء -، وعبر - بكسر العين وفتح الباء -. وتسفحها – بفتح أوله وثالثه - أي تسكبها وتسليها، والسفح: انسكاب الدموع وانصبابه وإرساله متتابعا والأرملة: المرأة المسكينة، أو الرجال الضعفاء المحتاجون. والخلق - بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وفتحها، وبضم الخاء واللام: وهو الثوب البالي المتغير لونه، وخلق الثوب يخلق: بلي. والحق: شدة، سحق الثوب: بلي وأصارها أي صيّرها وتركها. والضُّوى - بضم الضاد -

البلاء

الهزال ودقة العظم.

المعنى: يقول: من ذلك الهم اللازب عبرة تسكبها الأرامل الضعفاء من النساء والرجال صير ضعفهم وهزال أجسامهم من الحزن كالثوب البالي المتقطع. وقوله: "وعبرة" إلى آخر البيت مستأنف استئنافا بيانيا من قوله "من" لازب الهم"، والواو بمعنى الفاء، فكأنه قيل: ما ذلك الهمّ اللازب؟ قال: فعبرة الخ، ويجوز جعله استئنافا نحويا والواو للاستئناف". والله أعلم. 161 - شَعْثَاءُ غَبْرَاءُ عَلَيْهَا ذِلَّةٌ

مَهْضُومَةُ الْحَقِّ عَدِيمَةُ الحِمَى

1 - الخلق - بضم الخاء واللام - حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر، من غير حاجة إلى فكر وروية، والجمع أخلاق. انظر: المعجم الوسيط / خلق ص 252، وبناء على ذلك فضم الخاء واللام في – خلق الثوب - غير صحيح، وإنما يكون بفتح الخاء وكسر اللام.

?

الوسيط / سحق ص 420، واللسان).

3 - الوسيط / ضوى ص 547، واللسان).

- أي تفيد الترتيب كما في قوله تعالى: إنا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين) القصص / 7. انظر

الأدوات النحوية ومعانيها ص 85).

هي التي ما قبلها ليس مفتقرا لما بعدها، بل يأتي المستأنف لإغناء ما قبله، ومنه قوله تعالى: {ولا تأكلوا الله عليه وإنه لفسق) الأنعام / 121. وانظر (الأدوات النحوية ص 59).

مما لم يذكر اسم

167