الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٦٨شعثاء: خبر مبتدأ محذوف أي هي شعثاء، والشعث: تلبد الشعر واغبراره. " وغبراء" معطوف الشعثاء أو للمبتدأ المحذوف فهو خبر محذوف المبتدأ، ويجوز جعلهما صفة لأرملة والأغبر والغبراء: من يعلوه الغبار من شدة الفقر ومباشرة الأرض. وعليها: "على" للاستعلاء المعنوي أي: استعلتها، ويجوز أن تكون "على" للمصاحبة بمعنى "مع". والذلة: الإهانة. والمهضوم المظلوم، هضمه حقه يهضمه هضما أَي: ظلمه إياه والعديم الفاقد، فعيل بمعنى فاعل والحمى: الملتجأ الذي يحتمى به. المعنى: يقول: تلك الأرملة شعثاء أي مغبرة الجسم، ملبدة الشعر من شدة الفقر، قد استعلتها ذلة عظيمة، مظلومة الحق لا ناصر لها ولا معين لإخراج حقها، فاقدة الملجأ الذي تلتجئ إليه. والله أعلم. 162 - وَصُفْرَةٌ عَلَى يَتِيمِ شَاحِبٍ أَدْفَعَهُ الفَقْرُ وَأَشْوَاهُ الضَّنَى
الواو عاطفة على " وعبرة". والصفرة: اصفرار اللون، وتغير المزاج" لجوع وشدة: عيش. واليتيم: من مات أبوه ولم يبلغ الحلم، والواحد المنفرد. والشاحب: المتغير اللون من هزال وجوع وغيرهما. وأدقعه أي أذله، والدَّقع: سوء الحالة بالإنسان
الوسيط / شعث 484، واللسان).
2 - الوسيط / غير 642، واللسان).
3 - انظر:
ص
- انظر ص
074
070
الوسيط / حمى 201، واللسان).
- انظر الوسيط / صفر ص 516، واللسان).
في الأصل: مزج.
والعجى من ماتت أمه، واللطيم من ماتت أمه وأبوه و لم يبلغ مبلغ الرجال. انظر (الوسيط / يتم – لطم،
واللسان).
- انظر الوسيط) / شحب 474، واللسان).
168