الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الصدر كالشهيق. والعَفا ولد الحمار، ويجوز جعل الحال من فاعل: نهكت العائد

إلى ضربة منعوت بها الضربة في تصويتها وصلصلة السيف في وجه التقي. المعنى: يقول: ومن الهمّ العظيم الذي بقلبي ضربة باطلة من باغ ظالم متعد أهلكت

عبدا تقيَّا طائعا لربه بغير حق، يشهق بها حال كونه مثل تشهاق الحمار لا ناصر له على عَدُوّه. والله أعلم.

166 - وَسَطْوَةٌ مِنْ ظَالِم شَبَاتُهُ أَقْتَلُ لِلإِسْلامِ مِنْ حَدِّ الضُّبَا الواو عاطفة لما قبلها والسطوة الصولة والقهر، وسطا يسطو سطى: صال

وقهر. والشباة: النعل، وأراد بها وطأته وخفّه من باب تسمية الموصوف بصفته. وشباة النعل جانباه. وأقتل: أفعل تفضيل أي: أشدّ قتلا والإسلام - بكسر الهمزة -

الدين الذي يدان الله به، وبفتحها جمع مسلم به، وبفتحها جمع مسلم. والصبا - بضم الضاد – السيف. المعنى يقول: وصولة وقهر من ظالم متعد ووطأة قدمه أشد قتلا وهلاكا للمسلمين من حد السيف لأنه يسعى بها في الأرض فسادا حيث انقلب. والله أعلم. ضَرِيبَةٌ مِنْ كَرَمِ وَلَا تُقَى

V

167 - يَنْتَهِكُ الحَرْمَةَ لَا تُرِيغُه

ينتهك أي يتعدّى، والانتهاك من يفعل المحرمات وهو يدين بتحريمها ضدّ المستحل، أو أراد بالانتهاك مطلق الفعل المحرم من فاعله مع قطع النظر في التدين من

Y

1 - (الوسيط / شهق 498، واللسان).

2 - الوسيط / عفا 612، واللسان).

- الوسيط / شبا 471، واللسان).

4 - بحثت في كثير من المعاجم فلم أجد ما ذكره الشيخ.

5 - الوسيط / ضبا 534، واللسان).

في الأصل ووطئة

- في الأصل: يسقى.

وورد لا تزيغه وانظر (الوسيط / زاغ 383).

171