الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤المعنى: يقول: وشأن المؤمن مع ذلك ذليل مستخف، غيرته أي: حميّته وعزته في
قلبه يكابدها لا يقدر على إظهارها فتارة يخبوها الخوف من ظالمه وتارة يوقدها الحزن
والأسف في باطنه. والله أعلم.
171 - يُهَانُ فِي حَريمه وَعِرْضِه
وَدِينِه وَمَالَه مِثْلَ اللَّقَا
يهان - بِضَم أوله - مَبْنِي لِمَا لم يُسَمَّ فاعله -:أي: يذل. والحريم - بفتح الحاء جانب الرجل الذي يحميه أن ينال بسوء، أو أراد بالحريم حرماته مطلقا. والعرض من الإنسان جانبه وحسبه والدين: كُلّ ما دان الله به من فعل وترك. ومثل: حال من نائب فاعل يهان العائد إلى المؤمن واللقا - بفتح اللام مقصور – ما طرح على وجه الأرض الحقارته ".
المعنى يقول: والمؤمن ذليل مهان في هتك حريمه وعرضه وإباحة دينه وماله مطروحا ملقى على وجه الأرض احتقارا له لا يقدر على ردّ شيء عن نفسه. والله
أعلم.
172 - حَامِي الْحُمَيَّا مَرِسٌ لَكِنَّهُ شَرَارَةٌ فِي ضَرَمَ لا مَا عَدَا الحامي: المانع والمدافع عن نفسه وحريمه. والحميّا: الحوزة، وما وليه الإنسان. ومرس: - بفتح الميم وكسر الراء - بوزن فَعل أي شديد، والمراسة: الشدة. وشرارة - بكسر الشين ككتابة ما يتطاير من النار والضرم - بفتح الضاد
- الوسيط، واللسان / حرم).
2 - (الوسيط / لقى 836).
اللسان
والوسيط / حمى.
- الوسيط / مرس 863، واللسان).
المشهور كما في الوسيط / فتح الشين – الشرر - الشرار - قال تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر
المرسلات انظر الوسيط / شرر 478، واللسان).
174