الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٩٤متى: اسم استفهام زماني. ونعجز - بفتح أوله وثالثه - أي: نضعف ونذل. ويسومنا أي: يكلفنا، وسامه الأمر: كلّفه إياه والضيم الظلم، ضامه يضيمه ضيما
أي ظلمه. والعدا - بكسر العين - جمع عَدُوّ.
المعنى يقول: إلى أي زمان نحن نضعف عن
زمان يكلّفنا العَدُوّ الظلم والذل. والله أعلم.
أخذ
حقوقنا والقيام بها، وإلى أيّ
207 - كُنَّا أُبَاةَ الصَّيْمِ لَا يَقْدَحُ فِي صَفَاتِنَا الذُّلُّ وَنَقْدَحُ الصَّفَا
الأباة:
جمع
11
أبي " كسراة جمع سري، والأبي: الشريف الذي يأبى الذُّلّ أن يناله في نفسه وحسبه والضيم الظلم والقدح التأثير والقطع. والصفاة بفتح الصاد- - الحشاة الملسة الصلبة، وأراد بها هنا شرف الإنسان وعزّته، شبه عزّة النفس بصفاة ملساء بجامع الصلابة وعدم التأثير فيهما.
المعنى: يقول: كيف نرضى الهوان فينا ونحن المانعون الظلم عن حريمنا لا يؤثر في عزّنا وشرفنا ذلُّ رفنا ذلّ من عَدُوّ بل نؤثر في صفاته. والله أعلم.
208 - كُنَّا حُمَاةَ الْأَنْفِ لَا يَطْمَعُ فِي ذِرْوَتِنَا الطَّامِعُ فِي نَيْلِ الدُّرَى الحماة - بضم الحاء المهملة - جمع حامي وهو الذي يحمي ويمنع حسبه وشرفه و جانبه أن ينال بضيم. و"الأنف" الآنف الذي يأنف أن يخزى أي: يأبى". ولا يطمع أي: لا يأمل، والطمع الأمل والحرص والذروة المجد والرفعة، وذروة كُلّ شيء: أعلاه، وفي نيل الذرى أي: في دركه، والنيل: الإدراك.
2
في المخطوطة: العدى. المصحح
في الأصل عدوا والصواب ما ذكرته.
3 - في الأصل يأبا. والصواب ما ذكرته.
0
- اللسان والوسيط / صفا.
في الأصل يأبا.
194