الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٩٦11
رعيّة يستعمل للواحد والجمع وللمذكر والمؤنث، وقيل: هو مفرد ويجمع "سُوَق" كَصُرَد - بِضَم السين وفتح الواو - وإمعة - بكسر الهمزة وفتح الميم المشددة - كهلع، وقد يفتحان: وهو الرجل الذي يتابع كل أحد ولا يثبت على حال، والمتطفل للطعام من غير أن يدعى إليه، والبطال الذي يتردد من غير صنعة. وأتبع أفعل تفضيل أي: أشدّ اتباعًا. ومن للبيان. وظل [ … ] تمييز واقع بعد أفعل التفضيل، والظل - بكسر الظاء - تصور جسم الإنسان وغيرها في الشمس. وأقى أي: أطوع. و من "عصا تمييزه، والعصا معروف ومحل " أتبع وأقتى " النصب أخبار
لصار.
المعنى يقول: بأي سبب صرنا نحن رعيّة عوام للأعداء نتابعهم على ما أرادونا أتبع لهم من الظل وأطوع لهم من العصا لحامله بعد العزة والأنفة التي كنا عليها. والله أعلم. 211 - مَا أَفْظَعَ الشَّنَارَ أَوْ يُزِيلَهُ ضَرْبٌ يُزِيلُ الهَامَ مِنْ فَوْقِ الطَّلَى
2
الشين
ما: اسم نكرة للتعجب مبتدأ. و "أفظع " فعل التعجب. والشنار - بفتح العار والعيب منصوب بأفظع، والجملة خبر "ما". وأو بمعنى: إلا. و" يزيله " مضارع منصوب " بأن " مضمرة وجوبا بعد أو أي إلا أن يذهبه، والضمير عائد إلى الشنار وضرب مصدر ضرب فاعل " يزيله "، ويزيل الهام أي: يقطعه، والهام: جمع
هامة
2
4
6
11
الرأس. والطّلى - بكسر الطاء - العنق. وهي
- انظر اللسان والوسيط / سوق.
انظر (اللسان والوسيط / أمع، ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن
أحسن الناس أحسنا وإن أساء الناس أسأنا، ولكن وطنوا أنفسكم ".
ما بين القوسين غير واضح.
- في المخطوطة: الطلا. المصحح
اللسان والوسيط / شنر. - اللسان والوسيط / طلا.
196