الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢والقد: القشع والقطع والشق. والسَّلا - بفتح السين مقصورا - هو الجلدة التي يكون فيها الولد في البطن، وقوله: "انقدّ" السَّلا" مثل يضرب في بلوغ الأمر غايته، والمثل في ذلك عند العرب: انقطع السّلام في البطن إذا بلغ الأمر أقصاه، كقولهم: بلغ
السكين العظم. المعنى يقول: أسأل عن أصحاب الغيرة الذين يغارون على حريمهم ودينهم أين هم فإني أتمنى وجودهم لأن الأمر قد اشتد وبلغ غايته وأقصاه. والله أعلم. 222 - اتَّسَعَ الحَرْقُ عَلَى رَاقِعه مَنْ يُشعبُ الوَهَى وَيَرْتُقُ التَّأَى اتَّسَعَ ووسع ضد ضاق. والخرق - بفتح الخاء - الشق. والراقع: الذي يرقع - – الثوب ويشدّ خرقه. و"من" اسم استفهام تقريري. ويشعب – بضم أوله – أي: يصلح ويجمع والوهى - بفتح الواو والهاء - الشق والخرق في الشيء. ويرتق - بضمّ التاء - الالتئام والإصلاح ضد الفتق والتَّأَى الجرح، والفساد"، والتآكل في الجروح، وبقية الجرح.
المعنى: يقول: عظم الأمر حَتَّى اتسع شقه وانشقاقه فغلب على راقعه، فهل أحد يوجد يصلح الفاسد ويجمع المتفرِّق ويُلم الجروح الفاسدة فينا. والله أعلم.
223 - أَمَا شَعَرْتُمْ أَنَّهَا دَاهَيَةٌ
شَعْوَاءُ لَا فَصْيَةَ مِنْهَا بِالوَنَى
1 - الوسيط / سلا 446، واللسان).
هذا مقتبس من قول الشاعر:
لا نسب اليوم ولا خلّة
- (الوسيط / وهي 1061، واللسان). - الوسيط / رتق 327، واللسان). - الوسيط / ثأي 93، واللسان).
اتَّسَعَ الخرق على الراقع