الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣أما حرف استفهام تقريري أو توبيخى وشعرتم أي علمتم، وشعر يشعر شعورا:
علم، وليت شعري ليت علمي. والداهية: الأمر العظيم، وأصابه بداهية أي بأمر عظيم. والشعواء - ممدود - المنتشرا صفة داهية. ولا قصية – بفتح الفاء – أي: لا خلاص، وفصاه يفصيه فصية أَي خلّصه من شرّ. والونى – بفتح الواو – البطء وعدم القيام".
المعنى يقول: أما علمتم معشر المسلين أنّ تسلّط الأعداء عليكم وملكهم إياكم أمر عظيم وداهية منتشرة فيكم لا تجدون نجاة ولا خلاصاً منها بقعودكم وتوانيكم
وعدم قتالكم إياهم. والله أعلم.
224 - هُبُوا مِنَ النَّوْمَاتِ إِنَّ حَيَّةٌ
تَنْبَاعُ مَا بَيْنَ شُرَاسِيفَ الحَشَى هبوا فعل أمر من هبٌ أَي ثبوا وتيقظوا والنَّومات جمع نومة، وأراد بالنومات مطلق القعود والغفول. وإنّ - بكسر الهمزة - حذفت فاء التعليل منها للعلم بها، وأصله: فإنَّ حَيَّة ويجوز جعلها للإشعار. وحيّة: اسم إنّ، ونكرها للتهويل، وأراد بها الأعداء. وتنباع أي: تنبسط بنفسها بعد تحويها لتساور والشراسيف: جمع شرسوف بضمّ الشين - وهو غضروف معلق على ضلع، أو الطرف المشرف على البطن من كُلِّ ضلع. والحَشَى: تَقَدَّمَ بيانه".
الوسيط / شعا 486، واللسان). - الوسيط / فصى 692، واللسان). 3 - الوسيط / ونى 1058، واللسان).
في الأصل أياه والصواب ما ذكرته.
- الوسيط) / شرسف 478، واللسان).
6 - في ص 71 من الأصل. وانظر (الوسيط / حشا 177، واللسان).