الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢١بويع بالإمامة بعد وفاة الإمام سالم بن راشد الخروصي – رحمه الله - في عام (1339 هـ / 1920 م). اشتهر الإمام بالزهد والعدل وظهرت له كرامات كثيرة. وفي
بداية عهده وقعت معاهدة السيب بينه وبين السلطان تيمور بن فيصل.
كان الإمام عالما مجتهدا، له آراؤه الفقهية وقد جمعت في كتاب باسم: الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل. توفي الإمام الخليلي - رضوان الله عليه - عام
1372 هـ / 1954 م.
4 - سالم الشامسي: هو العلامة سالم بن فريش بن سعيد بن عامر الشامسي الفنجوي، ولد عام 1285 هـ، ومات عنه أبوه وهو صغير ونشأ قفيرا يتيما تربيه أمه على ضنك من العيش، وليس له همة آنذاك في طلب العلم حَتَّى رأى رؤيا صارت سببا لسعادته وعلو مكانه، رأى كأنه يشرب من البحر فقص رؤياه على خميس بن محمد المسروري الفنجوي، وقال له إنك تنال علما وكان خميس بن محمد هذا خبيرا في تعبير الرؤيا فحينئذ أدركت سالم بن فريش العناية الربانية فحرّك همته لطلب العلم وبعدما قرأ القرآن العظيم توجه لطلب العلم.
شيوخه: لازم الشيخ الزاهد محمد بن سيف الفارسي الفنجوي – رحمه الله - فقرأ عليه مبادئ النحو والأدب وكان لا يفارقه واتخذه الشيخ محمد بن سيف كأحد أولاده لما يرمقه فيه من الأريحية في طلب العلم، واجتمع به العلامة الزاهد محمد بن مسعود البوسعيدي المنحي – رحمه الله - بمجلس الشيخ محمد بن سيف فأعجبه منه حسن قراءته وقُوَّة حدسه وطلب أنْ يزوره في منح فأذن له شيخه محمد بن سيف
معه
علم النحو ثم عاد إلى وطنه وواصل
بالمسير معه فمكث معه أربعة أشهر قرأ فيهن طلبه في بلد الخوض، ولزم الشيخ الأديب خميس بن حويسن الهنائي وقرأ عليه علم
- انظر: باقات الزهور فنجاء في أهم العصور للشيخ سيف بن محمد الفارسي، ص 23، بدون تاريخ.
21