الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢١٣المعنى: يقول: يا شجعان المسلمين قد أصبح استقلالكم الذي كنتم عليه جيفة مطروحة تأكلها أعداء الله وأعداؤكم. والله أعلم.
243 - أَلَيْسَ عَارًا أَنْ نَعِيشَ أُمَّةً
مثْلَ اللَّقَا أَوْ غَرَضًا لَمَنْ رَمَى
الهمزة: استفهام توبيخي وعارا خبر ليس وأن نعيش أي نحيا اسمها. وأمة - بكسر الهمزة - الحالة، وبضَمّها: القوم وجماعة أرسل إليهم رسول، ونصبها حال من فاعل نعيش. و" مثل " حال مؤكدة من فاعل نعيش أيضا. واللقا: كفتى ما طرح على وجه الأرض غير منظور إليه لحقارته. و " أو " حرف عطف إلى مثل. وغرضا ي: حاجة حال من فاعل نعيش، ويجوز أن يكون بالعين المهملة بمعنى الـ المعروض. ورمى يرمي رميا: أرسل سهمه.
المعنى: يقول: أليس عارا عظيما علينا أن نعيش أي نحيا حال كوننا قوما مطروحين
على وجه الأرض لحقارتنا، أو حاجة لمن أرادنا أصاب منا مُرَادَه. والله أعلم. 244 - يَلُفْنَا الْخَزْيُ عَلَى أَوْكَارِهِ وَيَحْكُمُ النَّذْلُ عَلَيْنَا مَا يَرَى يلفنا أَي يجمعنا، ولفّه يلفّه أَي جمعه والخزي - بكسر الخاء المعجمة – العذاب والقهر والبلاء، وأخزاه يُخزيه: فضحه. والأوكار: جمع وكر وهو موضع الإقامة لكُلِّ شيء، ويختص الوكر للطيور، والضمير الذي في أوكاره عائد إلى الخزي. ويحكم أي يقضي والحكم القضاء. والنذل الخسيس والجبان الدنيء. وما يرى أي ما يحب.
4
في الأصل خبرها والصواب ما ذكرته لأنه ذكر الخير.
2 - الوسيط / لقى 836، واللسان).
:
ومنه قوله تعالى: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).
ومنه قوله تعالى: ونخزيه يوم القيامة أعمى، ومن خزي يومئذ.
- الوسيط / نذل ص 912، واللسان).
213