الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

ووبيلة أي وخيمة. و " أو " بمعنى " إلى " ومعناها: الغاية للتجشيم، أو بمعنى الواو" عطفا إلى فجشموه. والهصر: الإمالة والكسر. والمراد بالعظم: مطلق العظام من الأعداء والترع: القلع والجذب والشَّوى - بفتح الشين – قحف الرأس واليدان والرجلان.

المعنى يقول: يا معشر المسلمين احملوا على عَدُوّكم ومبيركم حملة وخيمة شاقة عليه لا تنفكون منها حتّى تمصروا عظامه أي تكسروها وتقلعوا شواه. والله أعلم. 273 - هَلُمَّ شُدُّوا شَدَّةً قَاصِمَةً مَرِيضَةَ الشَّمْسِ حَمِيَّةَ الوَحَى هَلمّ - بفتح الهاء وضمّ اللام وفتح الميم مشدّدة - أي: تعالوا يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث، وهي كلمة مركبة من هاء التنبيه ومن " ثم ". بِضَمّ اللام وتشديد الميم - أي ضمّ نفسك إلينا، ولكثرة استعمالها استعملت استعمال البسيطة، وفيها لغات تركتُ ذكرَها خوف الإطالة. وشدّوا أي: احملوا، وشده - بفتح الشين – مصدر شدّ يشدّ شدّا وشدّة، والشدة: الحملة في الحرب. والقاصمة: أي: الكاسرة، وقصمه يقصمه كسره وقطعه. ومريضة الشمس – بنصب مريضة - نعت للمصدر مضاف إلى فاعله، ومعناه: ضعيفة النور، وشمس مريضة وأرض مريضة أي: ضعيفة النور والحال، ويوم مريض أي مظلم متغير، ويجوز

2

- (الوسيط / وبل 1009، واللسان).

2 - أي: لمطلق الجمع كقوله تعالى: (ولا تطع منهم آثما أو كفورا (الإنسان / 24. وانظر (الأدوات النحوية

?

ص 84).

3 - الوسيط) / هصر 987، واللسان).

الوسيط / شوى 502، واللسان).

في المخطوطة: الوحا. المصحح

- ومنه قوله تعالى: (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا) الأحزاب /18.

231