الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢قراءتها بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي: هي مريضة الشمس. وحميّة الوحى أي: شديدة
الإسراع والوقوع والوحى: الإسراع والوقوع
المعنى يقول: تعالوا لجهاد هذا المبير واحملوا عليه حملة واحدة قاصمة أي: كاسرة لبأسه حتّى تصير الشمس ضعيفة النور لا ضوء لها من كثرة العجاج شديدة الإسراع والوقوع عليه. والله أعلم.
274 - ثبُوا إِلى المَوْتِ كَرَامًا وَانْدِبُوا عَزَائِمًا تَسْعَرَ تَسْعَارَ الصَّلا ثبوا أي: اسرعوا، والوثوب الإسراع والموت: مفارقة الروح للجسد مفارقة كُلِّيَّة. والندب: الدُّعاء والحثّ، وندبه يندبه ندبا أي دعاه وحته ووجهه. وعزائما: جمع عزيمة وهي الإرادة مفعول لاندبوا. وتسعر تتلهب، والتسعار مصدر تسعر - بكسر أوله - والصَّلا - بفتح الصاد - النار" وهو مقصور.
11
المعنى: يقول اسرعوا إلى الموت حال كونكم كراما غير لثام، وحنّوا ووجهوا إرادتكم وقُوَّة عزمكم لقتال عَدُوِّكم حَتَّى تلتهب الحرب وتتقد التهابا شديدا مثل التهاب النار. والله أعلم. 275 - إِنَّ ضِرَابًا بِالصَّفَاحِ حُطَّةٌ تَرُدُّ مَا فَاتَ وَتُرْسِي مَا هَفَا هذا البيت مستأنف مما قبله استئنافا بيانيا فكأنه قيل ما عاقبة القتال وغايته؟ فقال: إنّ ضرابا إلى آخره. والضراب بمعنى الضرب يفيد الكثرة، والضرب: الدَّق والقرع يحصل من طرفين مجسدين. والصفاح - بكسر الصاد - جمع صُفح، بضم الصاد: وهو عرض السيف. والخطّة: الطريقة. وتردّ: ترجع. وفات يفوت فوتًا أَي: ذهب،
- الوسيط / ثبا 1011، واللسان).
الوسيط / ندب 910، واللسان).
الوسيط / صلا 522، واللسان). - الوسيط | صفح 516، واللسان).
232