الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥المعنى يقول: وقد حضر أيضا وقت الإفطار عن الإمساك بقتال العدو فلقد طال ما احترق الحشاء منا بالصوم. والله أعلم.
278 - قَدْ آنَ لِلْوُضُوءِ أَنْ تُنْقَضَهُ بِالسَّافِحِ الطَّائِرِ فِرْصَادِ الكُلَى آن أي: حضر وقرب فعل ماض مضارعه يئين أينا. والوضوء – بِضَمّ الواو – غسل الأعضاء للصلاة، وأراد به مطلق الطهر. وننقضه - بضَمّ أوله - نلوثه ونهدمه، ونقض طهره أي هدمه وفعل ما يهدمه و" السافح " نعت لمحذوف أي بالدم السافح، والسافح: اسم فاعل بمعنى المفعول 3 أي: المسفوح، والسفح الجرح والشق. والثائر: الخارج الذي لا يبقى منه شيء". وفرصاد الكلى – بكسر الفاء – الأحمر الغليظ". والكُلى" - بضم الكاف - جمع كلية، ولذوات الأظلاف، ولكلّ
"
إنسان كليتان حمراوتان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين.
المعنى يقول: وقد حضر الوقت الذي ننقض فيه وضوءنا ونهدم فيه طهرنا بإراقة الدم المسفوح وإخراجه من باطن كلى الأعداء الغليظ الثاخن الأحمر. والله أعلم.
في المخطوطة: الكلا. المصحح
ونحوه: قوله تعالى: أن اعمل سابغات (سبأ / 11 أي: دروعا سابغات.
3 - ومنه قوله تعالى: خلق من ماء دافق) أي: مدفوق، ومنه قوله تعالى: (عيشة راضية) أي: مرضية، كما يأتي المصدر بمعنى اسم المفعول نحو الحديث الشريف: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
6
V
أي مردود. الوسيط / سفح 432، واللسان).
- الوسيط / ثار ص 102، واللسان).
- في الوسيط / الفرصاد: اسم يطلق على التوت وصبغ أحمر ونوى العنب. انظر (الوسيط / فرصد ص 682
، واللسان). في الأصل: الكلا.
في الأصل كلا.
235