الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧ندرس: نقرأ ونتلوا والتاريخ الأخبار المرسومة في الدفاتر عن الماضين. والألى: بمعنى الذين مضوا أي تقدموا من قبل وهم الأسلاف. و" حسبنا " معطوف على نقرأ أي: كفايتنا الله، أو معناه يكفينا الله وكفى أي فقط.
المعنى يقول: ونقرأ ونتلوا الأخبار المرسومة عن أسلافنا في جهادهم وما وقع منهم في أعدائهم ونفتخر بهم، ونقول: كان آباؤنا وأسلافنا، وإذا وقع فينا شـ الأعداء قلنا: حسبنا الله فقط لا وراءها شيء غيره. والله أعلم. 281 - إِنَّ العِظَامَ لا تُوَاتِي شَرَفًا وَلَا أَقَاصِيصَ الْوَغَى يَكْفِي الْوَغَى العظام: جمع عظم، وأراد بها عظام الأسلاف الذين يدرسون أخبارهم. ولا تواتي - بضم أوله - لا تفيد، وأتاه يواتيه أفاده. والشرف: الرفعة والعُلُوّ والمجد. و"لا" حرف نفي. والأقاصيص – بفتح الهمزة - جمع قصة، بضم القاف: على غير
?
9
- في الأصل: نقرؤ.
-
في الأصل: الأولى. والصواب ما ذكرته.
في الأصل: نقرؤ.
الشطر الثاني: مقتبس من قوله تعالى: (وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).
في الأصل ونقرؤ. والصواب ما ذكرته.
في المخطوطة: قولنا.
- في المخطوطة: الوغا، وورد: تكفي.
أي: بفتح العين وسكون الظاء، والعظم القصب الذي عليه اللحم. انظر (الوسيط / عظم، واللسان). لم يبين الشارح نوع " لا " هل هي نافية للجنس وعليه يكون اسمها مضافا منصوبا،، أو هي العاملة عمل ليس " ترفع الاسم وتنصب الخبر، والأخيرة اشترطوا في اسمها وخبرها التنكير، وهذا غير متوفر هنا فيرجح كونها نافية للجنس.
"1
10
بضم القاف خطأ. والصواب بكسر القاف كما في المعاجم - والقصة التي تكتب، والجملة من الكلام
والحديث والخبر، وأما بالضم
القصة:
فهي
الخصلة
من
الشعر وشعر مقدم الرأس، والجمع قُصَص
القاف وفتح الصاد - وقصاص بكسر القاف. انظر (الوسيط / قصص 740، واللسان).
-
بضم
237