الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٦١وسمي التزيل ضيفًا لحاجته. وجملة " تعزف " نعت لـ أنفسا. وإذا دعت أي: إذا نزلت ومست و محفلة " نعت أيضا لأنفساً أَي نافرة، وجفل الرجل والبعير ونحوهما أي: نفر 2، وهو جفل وجفلان أَي نافر مروّع والمضاف من أحيط به في
الحرب. المعنى: يقول: إنَّ تلك النفس التي نرفعها ونعظمها من شأنها أنها تنصرف عند الحاجة ونزول الأمر عنها، من شأنها عدم الانصراف وتنفر نفورا عن نصرة أحيط به في الحروب وعن إغاثته. والله أعلم.
مسيس
من
28 -
316 - أَلا نُفُوسٌ عُزُمٌ عَارِفَةٌ لَهُنَّ جَأْسٌ إِنْ طَمَا الهَوْلُ رَسَا " ألا " حرف معناه التحضيض ونفوس جمع نفس وعُزم - بِضَمّ العين والزاء - جمع عازمة أي: ذوات عزم، والعزم: قُوَّة الإرادة للفعل. وعارفة أي: عالمة بما لها وعليها فيما بينها وبين ربها، أو بمعنى عالمة بتدبير الحروب وفروسية القتال. ولهن أي: لتلك النفوس. جأش أي قلب، وأصل الجأش: رواع القلب عند وجود هائل، وأطلق على القلب نفسه وطما أي: هاج واشتدّ والهول: الفزع والحادث المروع.
ورسا أي: ثبت واستقر.
4
- الوسيط / ضاف 547 اللسان). 2 - (الوسيط / جفل 127، واللسان).
في المخطوطة: طمى. المصحح - الوسيط / جأش 103، واللسان).
- الوسيط / طما 567، واللسان).
في المخطوطة: رسي
المصحح
الوسيط / رسا 345، واللسان.
261