الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧أعلام ياقوت نشر ن على رماح من زبرجد
وفيها أي في سبيلهم. والصوى جمع صوّة ككوّة وكوى وهي تجعل في
الطريق شبه العلامة ليستدل المارة بها.
المعنى: يقول: ما اندرست قبل وجودنا طريق الأسلاف ولا انمحت آثارهم، بل أشرعوا لنا الأعلام لنهتدي بها ونصبوا في طريقهم العلامات لنقصد قصدهم، بل لم يتركوا لنا عذرا نعتذر به أبانوا وأثروا والله أعلم.
323 - مَا كَابَدَتْنَا خُطَّةٌ عَنْ شَأْنهِمْ أَفْضَعُ مِمَّا كَابَدُوهُ فَانْفَأَى ما حرف نفي. وكابد يكابد مكابدة وكَبَدا بالتحريك أي: شقَّ عليه، والكبد - بالفتح الشدة والمشقة في الأمر، والكبد أيضا: الوسط. والخطة - ة - بكسر الخاء - الطريقة. وعن شأنهم أي عن أمرهم، والشأن الأمر وأفظع أي: أعظم. ومما متعلق بأفظع. وكابدوه أي قاسوه وعانوه وانفأى فعل ماض مضارعه: ينفيء انفياء أي: انفرج، والانفياء: الفرج".
المعنى يقول: ما اشتدّت علينا طريق ولا شقّت علينا عن الوصول إلى شأنهم، الذي سلفوا عليه أعظم مما كابدوه هم في أمرهم حَتَّى انفرج لهم الضيق وانفتح لهم الباب. والله أعلم.
4
0
324 - هُمْ غَرَّبُوا وَشَرَّقُوا وَأَيْمَنُوا وَأَشْأَمُوا وَمَهَّدُوا لَنَا الذُّرَى
الوسيط / صوى 530، واللسان).
في المخطوطة: افضع المصحح
ومنه قوله تعالى: لقد خلقنا الإنسان في كبد) البلد. وانظر الوسيط / كبد 772، واللسان).
بكسر الخاء خطأ. والصواب: بالضم في الخاء.
ومنه قوله تعالى: كل يوم هو في شأن الرحمن.
2 - انظر الوسيط / فأي 671، واللسان).
267