الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢والمعاقد – بفتح الميم – جمع معقد وهنّ المعاهد والعزّ والشرف. وأيتموا العلا أي:
أحد.
صيّروه يتيما، واليتيم من مات أبوه وأمه، والواحد المفرد الذي ليس معه المعنى: يقول: إن الأسلاف ماتوا وتركوا معاهد العزّ والشرف أرملة ضعيفة لا محامي عنها، وتركوا العُلا يتيمًا منفردا ليس معه من يذب عنه ويرق له فذلك من
عجيب الأيام. والله أعلم. 330 - أَيْنَ رِجَالُ اللَّهِ أَيْنَ غَارُهُمْ قَدْ هُدمَ الْحَوْضُ وَدُمَّتِ الرُّكَى
" مبتدأ
التعجب مبتدأ. ورجال الله
وخبره. والغار: مصدر غار
أين: اسم استفهام يسأل به عن المكان المبهم يقتضي أي حزبه وأهل دينه خبر المبتدأ. و" أين غارهم يغار غيرا وغارا وغيرة، والغيرة: الإباء والامتناع، والغيور كثير الغيرة، وأصل الغيرة على النساء والحرم عن المشاركة في حرمه، ويجوز أن يريد بغارهم: عزتهم، لأن أصل الغيرة ناشئة من العزّة، فكُلّ غيور عزيز في نفسه وعكسه أيضا، وضمير الجمع عائد إلى رجال الله. وهدم الحوض ببنائه لما لم يُسَمَّ فاعله أَي: قشع، والهدم: والقشع والحوض: المورد المعدود لذلك، ويجمع على حياض وأراد به مطلق الحياض لا الواحد. ودمت أي: كبست حَتَّى ساوت الأرض. والرُّكى بضم الراء جمع ركية، وهي الآبار والمنازف المعدودة للاستقاء، وأراد بالحياض والركي هنا:
الدك
الله
1 - ورد في المعاجم أن اليتيم من فقد أباه قبل البلوغ، وأما اللطيم فهو من فقد أباه وأمه قبل البلوغ، وأما العجي فهو من فقد أمه وهو صغير. انظر (الوسيط / يتم 1062، واللسان).
في المخطوطة: الركا. المصحح
11
خبر
كما هو
3 - لماذا لا يكون " أين " مقدم ورجال الله مبتدأ مؤخر المشهور عند علماء النحو، لأن "أين" يسأل بها عن المكان والمكان يقع خَبَرًا، وسبق التعليق على مثل هذا، ونفس الإعراب في " أين" غارهم. - الوسيط / غار 668، واللسان)، ومنه لا" أحد أغير من الله، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرّم
الله.
?
الوسيط / دم 297، واللسان).
الوسيط / ركا 371، واللسان).
272