الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

بكسر السين وتشديد الراء بعدها مثناة من فوق -:أي: أصولهم، والسراية: الأصل، ومحض النسب. ومكدرات 2 الدهر: حدثاته ونوائبه وأحزانه، وإضافة الدهر إلى المكدرات [من] إضافة الظرف إلى مظروفه، والضمير المضاف إلى " دهر " عائد إلى الأسلاف. و"حَتَّى" حرف يقتضي الغاية بمعنى " إلى ". المعنى يقول: وأين الذين أخلصت أصولهم وخالص أنسابهم ما تكدر في دهرهم حَتَّى صفا لهم دهرهم ونالوا مرادهم. والله أعلم.

333 - أَيْنَ الذِينَ عَرَّجُوا إِلى السَّمَا أَعْنِي سَمَاءَ العِلْمِ وَالدِّينِ الهُدَى عرّجوا أي: صعدوا، وعرّج يعرّج عروجا وتعريجا: صعد ورقى وعلا. والسماء: واحد السماوات وكُلّ ما ارتفع على الأرض، وسميت السماء سماء: لارتفاعها على الأرض. وأعني أي أخص، وفي قوله أعني استدراك من قوله: إلى السما، وخصه بسماء العلم والدين معطوف إلى العلم والهدى يجوز كونه بدلا من الدين، وكونه معطوفا بحذف العاطف.

المعنى يقول: وأين الذين ارتقوا وعلوا إلى سماء العلم والدين بهممهم حتى وصلوا مطلوبهم. والله أعلم. 334 - أَيْنَ شُمُوسُ الْأَرْضِ أَنَّى أَفَلَتْ وَأَبْقَت النَّاسَ عَلَى مِثْلِ الدُّجَى

الوسيط / سري 428، واللسان.

2 - في الأصل: ومكدراة.

ما بين القوسين زيادة لاستقامة الكلام

سبق

الحديث عنها في ص 98.

- (الوسيط / عرج 591، واللسان).

274