الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥011
الشموس: جمع شمس وهي الكوكب المعروف والأرض: اسم جمع للأروض السبع والجمع أروض، وإنما قلنا: اسم جمع؛ إذ لا مفرد له و لم يسمع أرضه، وقيل: هو لفظ يستوي فيه المفرد والجمع، وكل ما سفل فهو أرض، وسميت الأرض أرضا لكونها أسفل وكُلّ ما سفل فهو أرض، والمراد بشموس الأرض: علماؤها وخيارها. وأنى - بتشديد النون المفتوحة - اسم استفهام بمعنى " متى "، ويأتي بمعنى " كيف ". وأفلت أَي غربت وأبقت أي تركت. والناس: اسم يراد به بنو آدم ذكرانا وإناثا، وقيل: يطلق على الجنّ أيضا. وعندي" أنه من مخصوص أسامي الأنس. وسموا الناس: لكثرة نسيانهم ربهم وبهذا المعنى تدخل الجنة فيه، وقيل: سموا لاستئناسهم ببعضهم بعض ولظهورهم، كما سميت الجنّة لاستتارهم وعدم ظهورهم وعليه فهو اسم مختص بالأناسي. و" على " بمعنى " في، والجملة مفعول أبقى الثاني ومفعوله الأول الناس. والدُّجَى: الليل.
"أين"
و
المعنى يقول: وأين علماء الأرض وأخيارها الذين هم كالشموس المنيرة لها، أين غربت وغابت وتركت الناس بعد غروبها في ليل حالك لا يهتدون فيه. والله أعلم.
2
0
الوسيط / 494، واللسان).
الوسيط / أرض (14)، والمشهور: الأراضين السبع.
في المخطوطة: وكلما.
نحو قوله تعالى: (أنى يحيى هذه الله بعد موتها) البقرة.
نحو قوله تعالى: قال يا مريم أنى لك هذا} آل عمران. 6 - نحو قوله تعالى: أنى يكون لي غلام) آل عمران.
V
شخصية الشارح.
ومنه قوله تعالى: ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها (يوسف. وانظر (الأدوات النحوية ومعانيها
ص 51).
في المخطوطة: الدجا. المصحح
275