الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦335 - أَيْنَ الْخَيَارُ العَائِدُ الكَوْنُ بِهِمْ وَصَفْوَةُ الصَّفْوَة مِنْ هَذَا الوَرَى
الخيار - بكسر الخاء - بمعنى الأخيار جمع خير، وهم الفضلاء من الناس وأهل المناقب. والعائد المجير والمانع والكون مطلق الحادثات وأراد به الخلق، والكون المكان. وبهم أي بالخيار والصفوة: المختار، وأراد بصفوة الصفوة: المختارون من الأخيار والورى هم الخلق. المعنى: يقول: وأين الفضلاء وأهل المناقب الذين يلتجئ بهم الكون ويجيرونه من النوائب، وأين المختارون من الأخيار من جميع الخلق فإني أسأل عنهم فلا أجدهم.
والله أعلم. 336 - - أَيْنَ رَبِيعُ الْأَرْضِ أَيْنَ غَيْتُهَا يَا حَرَبًا لَا غَيْتُهَا وَلَا السَّدَى ربيع الأرض: حطّها من مطر الربيع، والربيع ربيعان ربيع شهور وربيع أزمنة فربيع الشهور: شهرا ربيع الأول وربيع الآخر، وربيع الأزمنة ربيعان أيضا: فالربيع الأول: ربيع النور وهو الذي تنفتح فيه الأزهار، والثاني: الربيع الذي تدرك فيه الأثمار والربيع المطر. والسنة: ستة فصول: كلّ فصل شهران شهران ربيع، وشهران صيف، وشهران قيظ، و شهران ربيع النور، وشهران خريف، وشهران شتاء. والغيث: المطر الكثير. ويا حربا كلمة ندب وتوجع، وأصله واحربا - بفتح الحاء وسكون الراء - ففتحت الراء للاستثقال. و" لا " نافية. و" غيثها " منف " لا
والسدى المعروف معطوف لما قبله.
1 - (الوسيط / عوذ 636، واللسان).
- الوسيط / وري 1028، واللسان). 3 - في المخطوطة: السدا. المصحح 4 - الوسيط / ربع 325، واللسان). - الوسيط / سدا 425، واللسان).
276