الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤الطرق: الإتيان بالليل، وأراد به مطلق الإتيان ليلا أو نهارا. والحي: المنازل ومواضع السكني مفعول طَرَق. والذئاب جمع ذئب: وهو الكلب المفترس، وعنى به عموم المفترس من السباع كنايةً عن مطلق الأعداء والجو: الهواء، وكُلّ ما انخفض الأرض، مضاف إلى ذئاب، والضمير عائد إلى " الحيّ " مضاف إلى " الجو". ودعثر مَبْنِي لِمَا لم يُسَمَّ فاعله أَي: مزّق وهدم. والزرب: بناء الغنم تأوي إليه بالليل وأراد به عموم البناء النافع المانع. وخاس أَي فسد وانتن. والمرتعى: الذي
من
يرعى ويؤكل.
المعنى يقول: وقد أتى العَدُوِّ ليلا ونهارا لمنازل الحي ومواضع السكنى ومزقوا مساكنهم وهدّموها وفسد بهم معاشهم ومعاش دوابهم. والله أعلم. 347 - أَدْعُو رُعَاةَ الحَيِّ فِي قُبُورِهِمْ إِنْ سَمِعَ المَيْتُ دُعَاءَ مَنْ دَعَا أدعو أي: أنادي. والرعاة: جمع راع. والحي: المنازل. ورعاتها: هم الذين يحمونها. وفي قبورهم: جملة حالية من " رعاة الحي " أي: حال كونهم كائنين في قبورهم، ويجوز جعل جملة الجار والمجرور خَبَرًا لمبتدأ محذوف، وتكون الجملة حالية أَي: وهم في قبورهم. وإن سمع أي: لو أي: لو يسمع، أو إن كان يسمع يجعل الماضي في معنى المستقبل. ودعاء من دعا أي نداء من ناداهم.
- الوسيط | طرق 555، واللسان)، ومنه قوله تعالى: (والسماء والطارق) الطارق.
2 - الوسيط / دعثر 284، واللسان).
- الوسيط) / زرب 391، واللسان). - الوسيط / خاس 264، واللسان). الوسيط / رعي 327، واللسان).
في المخطوطة: أدعوا. المصحح
284