الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣١- في ص 99 وهو يشرح قول أبي مسلم:
59 - لقد بَلَوتُ الدَّهرَ في عَفْوَته
فَكَدَّرَ الصَّفْوَ وَجَدَّ مَا عَفَا
يقول: والعفوة بتثليث العين المعروف والظاهر، وعفوة القدر: زبدها. - في ص 106 وهو يشرح قول أبي مسلم:
68 - مُحَجَّبُ البَتْ رَحِيبًا شَامخًا عنْ رقة الشَّكْوَى وسورةِ الجَفَا يقول: والرقة بفتح الراء وكسرها الملك والرفيق المملوك، والرقة: الاستحياء. - في ص 281 وهو يشرح قول أبي مسلم:
وليتَنَا فِي خَلَفَ عَمَّن مَضَى
343 - أوّاه أوّاه رزئنا بعدهم يقول: " أوّاه أوّاه بفتح الهمزة والواو مخففة ومشددة وكسر الهاء – وأخذ يذكر اللغات ثم قال: فهذا خمس عشرة لغة فيها - كلمة تقال عند الشكاية لمؤلم " والأولى أن يشار إليها بما يشار به للمؤنث فيقول: فهذه خمس عشرة لغة لأن اللغات
مؤنثة ".
—
كان أحيانا يستخدم المصطلحات البلاغية في 4 - إن الشيخ منصور الفارسي شرحه من تشبيه واستعارة والتفات وخلافه، ومن ذلك ما ورد في ص 221
وص 183 على سبيل المثال لا الحصر:
- في ص 124 وهو يشرح قول أبي مسلم:
- ولا أَرَى وَجْهِيَ نَاظِرًا إلى وَجْهِ يُحَقُّ أَنْ يُحيَّا بِالحَثَى
يقول: وأسند النظر إلى الوجه مجازا استعاريًّا لعلاقة إطلاق الأخص بالأعم، والوجه الثاني: أراد به عموم جنس الإنسان، و "يُحَقِّ" مَبْنِي لِمَا لم يُسَمَّ فاعله بمعنى يلزم أو بمعنى يستحق، ويحيا: مشتق من التحية، والحَثَى التراب ويحتمل في قوله:
31