الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢المعنى: يقول: لما كان من شأن أهل زماننا ما ذكرته فلا تكون أبدا لنا استقامة ولا عزة وحالتنا أي صفاتنا حال كونها قبيحة ذميمة كما نراها أي كما هي واقعة.
والله أعلم.
372 - وَأَغْلَبُ النَّاسِ الوَفَاء عِنْدَهُمْ مُسْتَهْجَنٌ وَعَهْدُهُمْ عَلَى شَفَا 2 الواو للاستئناف 3 ويجوز جعلها عاطفة. و" أغلب الناس " أفعل تفضيل مبتدأ أول. والوفاء بالمد: العدل وتمام العهد وعدم الغدر والصدق في القول. و" عندهم متعلق بالوفاء، والوفاء مبتدأ ثان ومستهجن - بضم الميم وفتح التاء والجيم المبتدأ الثاني، وهو وخبره خبر للمبتدأ الأول 4 أي معاب، وهجنه واستهجنه أي:
من
خبر
عابه، والهجنة – بضَمّ الهاء - اسم بمعنى العيب والعهد القسم والمعاقدة واليمين. وعلى شفا أي: على خطر النكث، أو أراد بالخطر: النكث نفسه. المعنى: يقول: وإن غالب الناس أَي أكثرهم في هذا الزمان الوفاء كائن عندهم معاب مرفوض، وعهودهم منكوثة، حاصله أنهم لا يفون بوعد ولا يثبتون على عهد. والله أعلم. 373 - يَجْرُونَ فِي الأَهْوَاء لا تَكْبَحُهُمْ شكيمَةٌ مِنْ دَخَلِ وَلَا هَوَى
7
الوسيط / هجن ص 974، واللسان).
الوسيط / شفا ص 488، واللسان).
التي ما قبلها ليس مفتقرا لما بعدها، بل يأتي المستأنف لإغناء ما قبله فحسب، ومن ذلك قوله تعالى: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) الأنعام / 121 انظر (الأدوات النحوية ص 59).
هي
والرابط بين المبتدأ والخبر الهاء في عندهم.
- الوسيط) / شكم ص 491، واللسان).
ورد: عن دحل.
7 - الوسيط) / دحل:
ص
273، واللسان)، وورد دجل
302