الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

للإنسان المتعصبون له، وسمي قرابة الإنسان عصبة لإحاطتهم به، وعصابة القمـ

الدائرة به وهي الهائلة لإحاطتها به و" تلكم " إشارة إلى الخصال المذمومة ذكرها. وحالنا أَي حالتنا وصفاتنا وليس يخفى أي ليس يستتر وابن جلا مثل يضرب 2 به في ظهور الشيء وعدم خفائه. المعنى يقول: يا معشر الإسلام أناديكم تلكم الخصال التي ذكرتها لكم. وعليها حالتنا وبها تعلقت صفاتنا وأنتم تعلمون ذلك، غير خاف عليكم الأمر، ولا يستتر الأمر الواضح الجلي لأحد. والله أعلم.

فينا

382 - مَا تَنْظُرُونَ فِي الْتَمَاسِ طَبِّكُمْ قَدْ نُهِيَ الْجُرْحُ وَأَدْنَفَهُ الضَّنَى ما: اسم استفهام مبتدأ، خبره جملة " تنظرون " أي تنتظرون، ونظره ينظره نظرا وانتظارا أي: انتظره. والالتماس الطلب الشديد والبحث عن الشيء. والطب هنا: الدواء نفسه. ونكأ الجرح أي تغلب وتاكل حتى أفسد وعسر برؤه،،، وأراد بالجرح: مطلق الداء لا البَطّ 7. وأدنف أَيْ: ثقل ولازم والضنى المرض المخامر الذي لا

يفارق.

- انظر في معناها: (الوسيط / عصب ص 603، واللسان). 2 - ومنه قول سحيم بن وثيل وقد تمثل به الحجاج:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

والبيت من الوافر وهو في المغني 1/ 539، وشرح شواهد المغني

ص

749

0402/ 9

ورد طبه.

4 - (الوسيط / نكأ ص 950، واللسان).

- الوسيط / دنف ص 298، واللسان).

في المخطوطة: الظني.

البَطُّ: شق الدمّل والخراج ونحوهما.

، والخزانة 1/ 255