الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧42
وَعَاشَ في صَبَابَة تَعْدُهُ
مَالَ إِلَيْهَا عَامِدًا فَمَا ارْعَوَى
44
47
2
43 أَسْلُو بِمَنْ أَهْوَاهُمُ وَإِنْ نَأَوْا وَكَيْفَ يَسْلُو دَنفٌ بِمَنْ نَأَى وَكَيْفَمَا حَامَرَنِي الْحُبُّ فَمَا قُلْتُ رَشَادِ يَا تُرَى أَيْنَ وَحَى 45 لِيَعْمَلَ الْحُبُّ بِنَفْسِي مَا يَرَى إِنَّ صَلالِي بِهَوَى الْقَوْمِ هُدَى 46 مَا زَالَ بِي مَعَ الهَوَى تَبَصُرٌ يَنْتَقدُ الحُبَّ عَلَى شَرْط الحجا لَيْتَ النُّهَى مَعَ الهَوَى تَثَبَّتَتْ راسخةً فِيهَا عَزَائِمُ التَّقَى 48 لَوِ ارْعَوَتْ مَعَ الغَرَامِ نُهْيَةٌ لَمْ يَعْبَثِ الحُبُّ بِأَحْلامِ النُّهَى أَعْمَدُ ممَّنْ ضَلَّلَتْهُ صَبْوَةُ و بين فود فَوْدَيْهِ ضِيَاءُ ابنِ جَلا لَرُبَّمَا يَهْفُو التَّصَابِي بِالْفَتَى وَمَا لَهُ وَهَفْوَةً إِذَا عَتَا تباشيرُ مَشيب وَضَحَتْ لَمْ تَعْذُرِ المَرْءِ مَتَى وَلَا عَسَى وَفي الصَّبَا مَعْتَبَة وَزَاحِرٌ فَكَيْفَ في الشَّيْب إِذَا العُودُ انْحَنَى وَكَيْفَ في الشَّيْب إِذَا تَقَارَبَتْ حُطَاهُ أَنْ يَقْصُرَ في الحد الخُطَى يُبَادِرُ الكَيِّسُ أُخرَى عُمْره فَيَرْتُقُ الخَرْقَ وَيُوثقُ العُرَى إِذَا تَوَلَّى أَمَ د موقت
49
50
01
02
53
55
07
57
58
09
61
62
لَقَدْ بَلَوْتُ الدَّهْرَ فِي عَفْوَته
يَبْقَ الرَّجْعَة مِنْهُ مُرْتَجَى
وَكُلٌّ مَا تَلْبَسُهُ من جدة يَعْرُوهُ مِنْ كَرِّ الجَديدَيْنِ البَلَى لَيْسَ الجَديدَانِ وَقَدْ تَبَارَيَا في حَرْبنَا يُرضيهما منَّا الفدا حَتَّى يَشَلاً مَعْهَدًا وَمَعْهَدًا وَيَمْضِيَا ثُمَّ عَلَى الدُّنْيَا العَفَا فَكَدَّرَ الصَّفْوَ وَجَدَّ مَا عَفَا بالصبر أَجْدَى من تَفَارِيقِ العَصَا مَا سَاءَنِي الْفَائِتُ إِذْ أَكْسَبَنِي كَنرًا مِنَ الصَّبْرِ وَفَوْزًا بِالرِّضَا جملةُ الدَّهْرِ حَوُونُ حُوَّل مَا رَاشَ في عَافِيَة إِلا بَرَى
وَكَانَ مَا اجْتَبَيْتُ في صُرُوفه
327