الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨63
?
70
66
محافظ الثَّبْت عَلَى طباعه حَتَّى يَحُولَ الآلُ بَحْرًا في الملا لا يَسْتَقِيلُ عَشْرَةٌ مِنْ نَدِمِ ولا يُقيلُ مَنْ به الحَقُّ كَبَا فَاصْحَبْهُ ذَا عَزْمِ عَلَى عِلاته تُزْجِي الهُمُومَ لِلْعُلا عَلَى الوَحَى
مُسْتَحْقب الصبر على مراسه
67 تَبَلَّدَ الخَطْبُ إِذَا جَالَدْتَهُ
68
حُرًّا سَلِيمَ العِرْضِ مِنْ سُوءِ النَّتَا مَّ السَّفَى
مُحَجَّبُ البَتْ رَحِيبًا شامخًا عَنْ رِقّةِ الشَّكْوَى وَسَوْرَةِ الْجَفَا
70 توسعُهُ مَرِيرَةٌ وَيَتَّقِي
71
73
69 إِنْ هَزَكَ المُمضُ هُنَّ طَوْدَهُ أَوْ هَزَّكَ الهَوْلُ فَسَيْفًا مُنْتَضَى منْ جَدِّهَا مَا يُتَّقَى مِنَ الرَّدَى لا تعرفُ النَّكْبَةُ مِنْكَ جَوْلَةٌ تَحْذُو لَهَا حَذْوَ مَقُودَاتِ البُرَى 72 تُصَارِعُ الْأَحْطَارَ غَيْرَ صَارِعِ لِطَوْدِهَا الْأَعْصَمِ سَاخَ أَوْ رَسَا تَحْسِ كُلِّ حادث بسيفه فَإِنْ نَبَا حينًا فَأَحْيَانًا مَضَى لا تُعْجِل الأَمْرَ أَمَامَ وَقْته وَلا تُفتْهُ حَيْثُ آنَ بالْوَنَى 75 وَإِن تُعَارِضَكَ اثْنَتَانِ فَاتَّخذ أُولاهُمَا بِالْحَقِّ وَانْبدَ الهَوَى 76 إِنَّ القَوِيَّ مَنْ ثَنَا شَرَّتَهُ وَمَنْ إِذَا مَالَ إِلَى النَّفْسِ انْتَهَى وَالْعَقْلُ وَالحَقُّ يُحَرِّرَانِ مِنْ ق الهَوَى وَيَدْعُوَان للْعُلا وَ شَرٌّ مَا صَاحَبَ مَرْقُ جَهْلَهُ مَطِيَّةٌ فَارِهَةٌ إلى الرَّدَى
74
VV
VA
79
80
81
وَمَنْ يَكُنْ عَادَتُهُ طَادِيَةٌ
بالسُّوءِ هَدَّ مَجْدَهُ بمَا طَدَا
إنِّي أَصُونُ صَفْحَتى مُقْتَنَعًا بمَا يَطفُ مِنْ عُلالات الحَسَى أَنْبُو وَأُلْهُوبُ أَوَارِي سَاعِرٌ عَنْ مَشْـ أَشْرَبُهُ عَلَى القَذَا يَحْمِي الكَرِيمُ عِرْضَهُ وَيَحْتَمِي أَنْ يَرِدَ الْآجِنَ مِنْ نْ كُلِّ الرُّكَى 83 لِمَ التَّفَانِي فِي بُرَاضِ آسن لا يُرتجى منْ نَبْضه بَلَ الصَّدَى
82
328