الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

وَلا أَقامي طَمعًا مُقَارِدًا وَلَسْتُ وَلاَجًا بأَسْوَاء الْقُمَى

??

86

في

بِبَابِهِ مُنْتَظَرًا مِنْهُ الجَدَا

85 كي لا تَرَى عَيْنُ حَسِيسِ مَوْقِفِي ظلف العَيْشِ عَلَى قَنَاعَة تَظْلِفُ الْعرْض عَن السُّوءِ غِنَى قَظْمُ الهَبيدِ مِنْهُ أَحْلا في اللَّهَا وَمَطْعَم تَهَافَتَتْ دَبَّانُهُ مَا أَصْيَعَ النُّبْلَ إِذَا تَطَاوَلَتْ خَسَاسَةُ العرق عَلَيْه بالحبا

87

88

89

90

91

حَسْبُكَ عَيْشُ مَاجِد عَلَى الرِّضَا

بمَا مَنَى الله

مَا أَقْدَرَ العِرْضَ يَلُبُّ عَاذِيًا

برَأْ.

الْمُنَى

حَتَّى بُغَاثُ الطَّيْرِ تَسْمُو أَنَفًا عَنْ مَسْر تُخْزَى به المُنْتَضَى 92 آلَيْتُ لا تَعْلُو يَدي يَدَ امْرِئٍ يُسْفَلُهَا اللُّوْمُ وَيُطْغَيهَا الغِنَى 93 وَلا أَرَى وَجْهِيَ نَاظِرًا إلى وَجْهِ يُحَقُّ أَنْ يُحَيَّا بِالحَثَى 94 وعيشَةً تَمُنُّهَا حَسَاسَةٌ أَشَدُّ عندي قَذَرًا مِنَ الوَعَى قَنَاعَةُ المَرْءِ بِمَا يُمْنَى لَهُ منْ حَظه في عَيْشَه خَيْرُ المُنَى وَلا أَذُودُ الحَظَّ عَنْ طَريقه فَالسَّيْلُ حَظِّ لِلْوِهَادِ لا الرُّبَى 97 وَلا أَبَاتُ شَاكعًا مِنْ حَسَد قَدْ هَيَّةَ اللَّهُ لِكُلِّ مَا كَفَى

95

97

98

99

في قسمة الله وَفي ضَمَانه وَ في اقْتِنَاعِ الرِّزْقِ غَايَاتُ الرِّضَا فَوَاحِبُ العَبْدِ الرِّضَا بمَا سَنَا

إذا سَنَا الله لعبد نعمة

100 ففيمَ يُصْلِي حَاسِدٌ ضَمِيرَهُ

وَالحَظِّ وَالْأَرْزَاقُ تَقْدِيرٌ مَضَى

فَافْطِنْ لَأَقْسَامِ الخُطُوطِ إِنَّهَا قَضيَّةٌ عَادِلَةٌ بَيْنَ الوَرَى 102 سَوِيَّةٌ وَإِنْ تَكُنْ تَمَايَزَتْ حَالَةُ ذِي عُدْمٍ وَحَالِ مَنْ ثَرَى لَمْ يَظْلِم القَاسِمُ مَحْرُومًا وَلا كُلِّ سَعيد بالشَّرَاء مُحْتَظَى 104 مَا سَرَّنِي مِنَ الشَّرَاءِ وَفْرُهُ إِنْ كَانَ بَيْنَ النُّوْمِ وَالْحَرْصُ نَمَا

103

329