الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠إِذَا نَفَتْهُ هَكَذَا وَهَكَذَا صَنائع في أَهْلِه فَقَدْ زَكَا
106 فَانْهب المالَ حَقائقَ العُلا وَفُكَ مِنْ أَسْرِ الزَّمَانِ الْمُهْتَدَى
107
107 مَا بَلِيَتْ مُوْهَبَةٌ فِي حَقِّهَا
108 فَرُبَّمَا تَحْسَبُهُ وَضِيعَةً
وَوَعْدُ مَا ظَنَّ بِهِ الحَرْصُ البِلَى في مَتْجَرِ الفَضْلِ به الرِّبْحُ نَمَا 109 عَقَائِلَ المَال إِذَا أَطْلَقْتَهَا خلَّدَت الذِّكْرَى وَأَنْتَ فِي الثَّرَى 110 مَا أَلْحَقَ اللهُ بِعَبْدِ حَوْبَةٌ تَحَوَّبَتْ منْ شُحّه لمُقْتَنَى 111 أَذَلَّ أَعْنَاقَ الرِّجَال حَرْصهُم لا تَسْتَقِيمُ عزَّةٌ عَلَى الكَدَى 112 حَتَّى مَتَى رِيقي كَأْسُ حَيَّة وَمَطْعَمِي مِنْ زَمَنِي مُرُّ الجَنَى 113 أُطَالبُ الدَّهْرَ حُقُوقا كُلُّهَا كَطالب الأُرْوَى مَنيعَاتِ الذَّرَى 114 أَقْطَعُ آمَالِي بِمَا فِي بَعْضِه أَكْبَرُ مِنْ كَافَ لِدَرْك الْمُبْتَغَى 115 كأَنْ تَطْلَابِي أَمْرًا مُمْكِنًا أَصْعَبُ مِنْ أَمْرٍ مُحَالِ الْمُرْتَجَى 116 لَسْتُ عَلَى الحَمْدِ مِنَ الأَمْرِ إِذَا غَالَطَتْهُ خَلابَةٌ فِيمَا أَتَى 117 آتيه نَصَّا فَإِذَا حَادَعَنِي فَوَّضْتُهَا لِلَّهِ يَقْضِي مَا قَضَى وَالحَبُّ لا تَصْحَبُهُ فَضِيلَةٌ وَلَوْ إِلَى النَّجْمِ بِدِيهَةً عَلا
119
119 إِنْ وَسَعَ الدَّهْرُ احْتِمَالَ عَاجِز فهو سلاحِي وَتلادي المَجْتَبى 120 يُنْفِقُ فِي إِهَانَتِي صُرُوفَهُ وَأُنْفِقُ العَزْمَ وَإِنْفَاقِي زَكَا 121 ذَنْبِي إِلَيْهِ جَنَفِي عَنْ لُؤْمِه وَقُدْرَتِي عَلَى احْتِمَالِ مَا جَنَى 122 وَإِنَّنِي الخَيْفُ عَلَى لِقَامه أَنْكَأُ في حُلُوقهم منَ الشَّجَا 123 أَذُودُ عَنْ حُرِّيَّتِي بِحَقِّهَا وَأَجْهَدُ النَّصْرَ لحُرِّ مُبْتَلا 124 وَإِنَّنِي لَا أَعْرِفُ الحَدَّ لِمَا أَسْطِيعُ أَنْ أُنْجِرَهُ مِنَ العُلا 125 وَإِنَّنِي لا أُبْطِلُ الجُهْدَ إِلى حَدٌ سُكُونِي بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى