الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٤١

وَرَاعِ ذَا التَّرتيب إلا في الذي كَلَيْتَ فيها أو هُنَا غَير البَذِي

في ص 92 وهو يشرح البيت رقم (47) الذي يقول:

لَيْتَ النُّهَى مَعَ الهَوَى تَثَبَّتَتْ رَاسِحَةٌ فِيهَا عَزَائِمُ التَّقَى

حيث ذكر " ليت " ولم يذكر اسمها ولا خبرها، فقال: ليت حرف ينصب

الاسم ويرفع الخبر من أخوات "إن"، وسكت عن الاسم والخبر، والاسم هو والخبر هو جملة " تثبتت "، وقد جاء الخبر جملة فعلية.

9 - في ص 94 وهو يشرح البيت رقم (50) الذي يقول:

لرُبّما يَهفُو التَّصَابِي بِالفَتَى

ومَا لَهُ وهفوةً إِذا عَتَا

"النهى

11

قال: و" رُبِّ " حرف خافض يجرّ النكرات وتستعمل غالبا للتقليل، وهذا المعنى

ذكره قبل ذلك، وكان ذكره هناك يكفي، بل إنه ذكر هذا المعنى أكثر من مرة بعد

ذلك.

10 - في ص 94 وهو يشرح البيت رقم (51) الذي يقول:

إذا تَبَاشِيرُ مَشيب وَضَحَتْ

لم تَعْذُرِ المَرْءِ مَتَى ولا عَسَى

وهو يذكر الخلاف في " عسى " يقول: وعسى حرف ترجي وقيل: اسم

والصواب وقيل: فعل.

وحقيقة الخلاف في ذلك أن

من

من يرى أنّ النحاة

11

عسى

" حرف يدل على

الرجاء مثل: لعلّ،، وقد استند إلى أنها ينطبق عليها معنى الحروف، حيث لا يظهر

معناها إلا بانضمام غيرها إليها تماما مثل الحرف " لعل "، وعلى هذا فهي

الاسم وترفع الخبر، وقد استدلوا على ذلك بقول الشاعر:

فَقُلْتُ عَسَاهَا نَارُ كَأْسٍ وعَلَّهَا