الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٦٧6 - هَيْهَاتَ أَقْوَتْ لَا مُبِينَ عَنْهُمُ
لمُحْتَف بشَأْنهم غَيْرُ الصَّدَى هيهات: اسم فعل [ماض] بمعنى بعد. و "أقوت" أي: فنيت". ولا مبين أي: لا مخبر. والمحتفي: السائل بإلحاح، والاحتفاء: السؤال والإلحاح، والتردد، والمشي بغير نعل كالحافي، والمبالغة في السؤال والشأن الأمر والخطب والصدى- بفتح الصاد - طائر يصيح بالليل ويقفز، أو أراد بالصَّدى العطش، وما يردده الجبل
على المصوت فيه، وذكر البوم، وكل هذه المعاني يناسب تفسير الصدى بها هنا. المعنى: يقول: بَعيدٌ أن يجيب أحد فيها فإنها أقوت أي فنيت و لم تبق غير الرسوم فلا مخبر عن سكانها للسائل في أمرهم ولو ألح وتردد في السؤال إلا الصدى فقط. والله
أعلم.
7 - تَرَبَّعَ الآنسُ مِنْ أَرْجَائِهَا واسْتَأْنَسَتْ بهَا الطَّبَاءُ والمَهَا
تربع أي خلا" وفني. والآنس أي: الأنيس القطان، وأنيس الدار: سكانها
وهم
،
وأنيسك صاحبك. والأرجاء جمع رجاء أي الجهات. واستأنست أي: استقرت ورتعت. والظباء: - بِضَمِّ الظاء - جمع ظبية والمُهَى - بضم الميم – جمع مهاة
- ما بين القوسين زيادة لاستقامة الكلام.
الوسيط / قات ص 765، واللسان).
-3 - في الأصل بدون الهمزة أي جعلها وصل والصواب ما ذكرته.
6
9
4 - (الوسيط / حتف ص 154، واللسان).
- الوسيط / صدى ص 511، واللسان).
في المخطوطة: المهى. المصحح الوسيط / ربع ص 324، واللسان).
الظبي: جنس حيوانات من ذوات الأظلاف والمجوفات القرون، أشهرها: الظبي العربي، ويقال له: الغزال
الأعفر. انظر الوسيط / عفر ص 575، واللسان).
- ويقصد بها ماء الفحل في رحم الناقة. المصحح
67